• الشك في الرضاع

    حضر إلى اللجنة السيد/ تيسير، وقدم الاستفتاء الآتي: أرغب في الزواج من ابنة خالي وخالي المولود الثالث لجدتي، ويقال (وليس أكيدًا) بأنني رضعت مع خالي الآخر الذي يكبرني بعام ونيف وهو المولود الحادي عشر لجدتي، وجدتي ووالدتي لا تتذكران عدد الرضعات.

    - وسألته للجنة ما يلي: ما الذي تريد الاستفسار عنه؟ قال: أريد أن أتزوج بنت خالي ويقال بأنني رضعت مع خالي من جدتي، ولكن هذا الرضاع مشكوك فيه، واللاتي عندهن علم بذلك هن والدتي وجدتي.

    وأفادت السيدة/ فتحية أم السائل بالآتي: أنها مرضت بعد ولادة تيسير بأسبوع بمرض شديد في أحد الثديين مما اضطررنا إلى أن يرضع من والدتي وكانت ترضع وقتها أخي(جبرًا) وكان سن أخي سنة، وأرضعت تيسيرا مرارًا حين كان يبكي، ولا تستطيع أن تحدد عدد الرضعات.

    وقالت السيدة/ شيخة الجدة: إنها أرضعته مع ابنها جبر ولا تدري كم عدد الرضعات لكنها متأكدة أنها أرضعته أكثر من مرة وكانت تقيم ابنتي فتحية مع ابنها تيسير معنا لغياب زوجها وأقامت شهرًا وأرضعته مرارًا لا تدري كم عددها.

    وسألت الأم، هل كانت ترضعه في ذلك الوقت حليب بقر أو غنم، فأجابت بأنها لم تفعل ذلك مطلقًا، وأفادت أنها كانت طيلة الشهر مريضة مرضًا شديدًا ولم تكن تستطيع الإرضاع أحيانًا طيلة النهار.

    كلام الأم والجدة يدل على أن الجدة أرضعت تيسيرًا مع ابنها جبر أكثر من مرة، وما دامت أمه كانت مريضة ومقيمة مع والدتها جدة تيسير التي أرضعته فمن الراجح أنها أرضعته أكثر من خمس مرات وما دام الأمر كذلك فتكون المطلوب الزواج منها بنت أخيه من الرضاع فلا تحل له، لأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وذلك في جميع المذاهب الفقهية.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 853 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات