• طلقها ثلاثًا وقصد إيقاع الثلاث

    قبل سنين كنت طلقت امرأتي ثلاثًا ثم تصالحنا وهي ما زالت تعيش بعيدة عني غير أنه يوجد لدينا رغبة مشتركة في أن نعيد حياتنا الزوجية من جديد فكيف السبيل إلى ذلك؟ * وسألته اللجنة ما يلي: - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال هذه هي المرة الأولى.

    - ما ظروف هذه الطلقة؟ قال: حصلت منذ 16 سنة تقريبًا فقد كتبت لها ورقة بالطلاق باللغة الأوردية، وقدمها المستفتي للجنة.

    ونظرًا لتعذر فهم ما جاء في الورقة لأنها مكتوبة باللغة الأوردية ولأن المستفتي قليل المعرفة باللغة العربية فقد طلبت اللجنة استدعاء بدر الحسن القاسمي وقد تفضل بالحضور مشكورًا وعرضت عليه الورقة التي كتبها المستفتي بخط يده فقام بترجمتها إلى اللغة العربية، وكتب الترجمة بورقة ونص الترجمة ما يلي: أنا المدعو/ نذير.

    في حالة الوعي التام وسلامة الحواس الخمسة وبحضور الشهود أطلق زوجتي المدعوة/ سردار ثلاثًا ولا تربطني بعد هذا الطلاق القطعي أي علاقة دينية أو دنيوية بالمدعوة / سردار للأسباب السابق ذكرها طلقتك ثلاثًا طلاقًا قطعيًا بائنًا وتخلصت منك للأبد.

    1) أنا طلقت سردار بيجوم للأبد في حالة الوعي التام.

    2) أنا طلقت سردار بيجوم للأبد في حالة الوعي التام.

    3) أنا طلقت سردار بيجوم للأبد في حالة الوعي التام.

    - وسئل المستفتي هل قصد الطلاق ثلاثًا فقال: إنه عندما كتب تلك الورقة قصد إيقاع الطلاق ثلاثًا.

    الزوجة طلقت من زوجها طلاقًا ثلاثًا لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره ويموت عنها أو يطلقها وتنتهي عدتها بعد الموت أو الطلاق.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 942 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة