• الدراسه في مكان تظهر فيه المنكرات

    إنني طالب بكلية التجارة الفرقة الأولى، وأريد أن ألتحق بالأكاديمية البحرية بالإسكندرية. فهل أجد عند سيادتكم الرد علي بأن هل هذا مباح في الإسلام أم لا؟ لأنني علمت من أحد الناس أن هذه الأكاديمية تخرج مهندسًا وضابطًا بحريًّا، ولا بد له من شرب الخمر نظرًا لظروف العمل، ويقولوا لي: تختار الإسلام أو الأكاديمية؛ لأن الالتحاق بها معناه: أنه ليس بها أي اتصال بالإسلام، نظرًا لارتكاب المحرمات، فهل يجوز لي الدخول فيها أم لا؟

    إذا كان التحاقك بالأكاديمية البحرية بالإسكندرية لا بد معه من شرب الخمر أو ارتكاب محرمات أخرى؛ حرم عليك الالتحاق بها؛ إيثارًا لحق الله، ومحافظة على العمل بأحكام الإسلام واجتنابًا لما يغضب الله من فعل المنكرات. وأنواع العلم وكليات الدراسة النافعة المشروعة كثيرة، وطرق الكسب الحلال من تجارة   ووظائف واسعة النطاق، والله سبحانه يقول: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [ الطلاق : 2 - 3 ] وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     

التعليقات

فتاوى ذات صلة