• الظهار المؤقت بالليلة

    لقد قلت لزوجتي أنت مثل أختي من الليلة، فما رأي الشرع في ذلك؟ وسألت اللجنة الزوج ما يلي - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: هذه المرة الثانية.

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها: أنت طالق، وسألت عنها أحد المشايخ فقال لي: بأن الطلاق واقع ثم راجعت زوجتي.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصل خلاف بيني وبين زوجتي بسبب المصروفات، وعندما أرادت أن تنام جنبي قلت لها أنت مثل أختي من الليلة.

    وكنت أقصد تحريم معاشرة زوجتي في تلك الليلة فقط.

    ولم أقصد من تلك الليلة وطالع، علما بأن تلك الليلة كانت محددة من قبل الدكتور للمعاشرة.

    - واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت الزوج على الطلقة الأولى وسألتها اللجنة عن ظروف الثانية فقالت حصل خلاف بيني وبين زوجي فقال لي: عليّ الطلاق أنت مثل أختي من الليلة، علما بأن تلك الليلة كانت محددة للجماع من قبل الدكتور الذي يراجع عنده زوجي، وسئلت ماذا فهمت من قوله لها «أنت مثل أختي من الليلة» فقالت: فهمت من كلامه أنه لن يعاشرني من تلك الليلة وطالع، علمًا بأنه لم يعاشرني حتى الآن.

    ما حصل من المستفتي هو ظهار مؤقت بالليلة التي حصل فيها الظهار وهذا بناءً على قوله، وقد فاتت ولم يعد إلى امرأته في تلك الليلة فلا شيء عليه.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1212 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات