• عدة المطلقة الحامل بوضع الحمل

    لقد حصل على إثر خلاف وشجار مع زوجتي، وبعد أن ألحتْ عليّ بطلب الطلاق، قلت لها: (أنت طالق) وأنا بعد ذلك لم أجامع زوجتي، وكانت هي حاملًا في الأشهر الأخيرة، ثم بعد أن وضعت الحمل وانقضت فترة النفاس أردتُ أن أرجع لها، فذكرتني هي بما قلت حينما كانت هي حاملًا، فالرجاء النظر في موضوعي وإبداء الحكم الشرعي، مع العلم بأنه سبق أن وقعت عليّ طلقة.

    - وسألت اللجنة الزوج ما يلي - متى تزوجت؟ قال: بتاريخ 15/8/1977م.

    - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: مرتين.

    والطلقة الأولى سألت عنها لجنة الفتوى سابقًا فأفتوني بوقوع الطلقة وأرجعتها.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصلت منذ أربعة شهور تقريبًا أو أكثر، وكانت زوجتي حينئذ حاملًا في الأشهر الأخيرة، فقد حصل شجار بيني وبين زوجتي فتركتها لإنهاء الشجار وذهبت إلى السرير ونمت، لكنها لم تتركني، فقد جاءتني وأنا نائم على السرير وقالت لي: طلقني طلقني، وأصرتْ على طلب الطلاق، فقلت لها: أنت مطلقة ثم نمت واستيقظت وقد نسيت ما صدر مني، ومرت الأيام وأنا لم أراجع زوجتي، وهي بعد ذلك وضعت حملها، وبعد أن طهرت من النفاس طلبتها للمعاشرة فرفضت وذكرتني بالطلاق الذي صدر مني سابقًا وبالفعل تذكرته، علمًا بأنني لم أهتم بما صدر مني سابقًا لأنني كنت أقصد تهدئتها وتأديبها، ولم أقصد طلاقها.

    - واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت على جميع أقواله.

    ما صدر من المستفتي تقع به طلقة ثانية، وقد صارت بائنة بالوضع ولا ترجع إليه إلا بعقد ومهر جديدين وبرضاها، وإذا رجعت تبقى معه على طلقة واحدة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1319 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة