• أحكام عدة الوفاة

    توفى الزوج نتيجة لحادث تصادم والزوجة تعالج في أحد المستشفيات للإصابات التي لحقت بها نتيجة الحادث وهي أحيانًا تكون في غيبوبة وأحيانًا تفيق ونود الاستفسار عن الأمور التالية: أولًا: متى تبدأ عدة المتوفى عنها زوجها.

    ثانيًا: أين تلبث الزوجة في فترة العدة (بوفاة زوجها).

    ثالثًا: ماذا يحرم عليها وهي في العدة حتى تستعد له؟ علمًا بأننا لو أخبرناها بوفاة زوجها سيكون له أثر سيء على نفسيتها، وكذلك هي إذا لم ترَ أهل زوجها يزورونها سوف تحس بالموضوع.

    رابعًا: ماذا تصنع بالنسبة للأجانب في المستشفى الذين يدخلون عليها للعلاج حيث يحصل أن ينكشف شعرها أمامهم.

    فالرجاء النظر في الموضوع وإبداء الحكم الشرعي.

    أولًا: تبدأ عدة المتوفى عنها زوجها من يوم وفاته، وعدتها إن لم تكن حاملًا أربعة أشهر وعشرة أيام قمرية فإن كانت حاملًا فعدتها بوضع الحمل.

    ثانيًا: تمكث المعتدة في المكان الذي كانت تقيم فيه مع زوجها وقت الوفاة.

    ثالثًا: على المعتدة أن لا تتزين ولا تلبس ملابس مزركشة ولا تتعطر، وتبعد عن كل زينة مدة العدة.

    رابعًا: أنه بالنسبة للأجانب الذين يدخلون عليها في المستشفى للعلاج فلا بأس عليها أن ينكشف شعرها أمامهم إذا لم تستطع تغطيته، وترى اللجنة أنها إذا سألت عن أقارب زوجها أن تجيبوها بأنهم في شغل يعيقهم عن زيارتها، وأن يعتذروا لها بأي عذر وأن لا يخبرها أحد بوفاة زوجها.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1321 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة