• تعاطي الدخان

    عرض على اللجنة كتاب الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، ونصه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: عقدت في مدينة الرياض الندوة الخليجية الخامسة لمكافحة التدخين، وكان من أهم توصياتها تعميم الفتوى الشرعية والتي تنص على تحريم التدخين (نرفق لكم صورة عنها).

    حكم شرب الدخان ونصها: 1- شرب الدخان حرام لما فيه من أضرار صحية واقتصادية واجتماعية والأدلة وردت في ذلك، أما من تاب منه ثم عاد فعليه التوبة إلى الله من جديد وذلك بالإقلاع عنه والندم على ما مضى من شربه والعزم الصادق ألا يعود فيه.

    ونص الفتوى الشرعية الثانية: التدخين وشرب التبغ على أي كيفية حرام لأن ذلك من الخبائث، وقد قال تعالى في صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ [الأعراف: 157]، ولأنه مضر بالقلب والرئتين وبصحة الإنسان عمومًا، ومنشأ لأنواع من الأمراض الخبيثة كالسرطان، وقرر الأطباء خطره على الصحة، وقد جاءت الشريعة الإسلامية التحذير مما يضر بالإنسان عمومًا.

    لذلك ولما كانت هذه الجمعية على يقين من حرص الدولة بشكل عام ووزارتكم الموقرة بشكل خاص على توعية أفراد المجتمع ووعظهم وإرشادهم بتعاليم ديننا الحنيف.

    نرجو التفضل بدراسة الفتوى الشرعية المشار إليها.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    سبق للجنة أن أصدرت فتوى، ونصّها: القول بحكم تجارة التبغ أو الدخان مبني على القول بحل تعاطيه وبحرمته أو كراهيته، وقد اختلف العلماء قديمًا وحديثًا في هذا الحكم وأعدل الأقوال أن تعاطيه مكروه، وقد يكون حرامًا إذا تأكد أن تعاطيه مضر لمن يتعاطاه ضررًا بليغًا، وبناءً عليه تكون التجارة فيه مكروهة.

    ولا تزال اللجنة على رأيها السابق، لذا لا ترى قيام الوزارة بتعميم الفتوى المشار إليها في كتاب الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين، ويمكن للوزارة أن تعمم ما رأته اللجنة من كراهة التدخين عمومًا، وتحريمه في الحالات الخاصة بالنسبة للأفراد الذين يتأكد بتعاطيهم حصول الضرر البليغ.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1359 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات