• قررت اللجنة الطبية عدم استطاعتها للحمل وقررت إنهاء حملها وذلك بعمل ربط للأنابيب الخاصة بها

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من فضيلة مساعد رئيس محاكم منطقة عسير بالنيابة، برقم (1843) وتاريخ 7 4 1417 هـ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (1959)، وتاريخ 11 4 1417هـ وقد سأل فضيلته سؤالاً هذا نصه: أرفق لسماحتكم من طيه خطاب مدير مستشفى أبها للنساء والولادة والمراكز الصحية رقم (2188) في 7 4 1417 هـ الذي عرض فيه حالة المريضة لديهم (ف. م. س. ق) والتي قررت اللجنة الطبية عدم استطاعتها للحمل في المستقبل، وقررت إنهاء حملها وذلك بعمل ربط للأنابيب الخاصة بها، وقد وافقت المرأة وزوجها على ذلك، ولما في منع   الحمل من إشكالات فإنني أعرض الموضوع على أنظار معاليكم. أرجو التكرم بالاطلاع والتوجيه بما ترونه مناسبًا. ونص التقرير الطبي ما يلي: اسم المريض: (ف. م. س. ق) العمر: 33 سنة. الجنسية: سعودية. نوعه: أنثى. رقم الطبلة: (.. ) العنوان: أبها . شكوى المريض والتاريخ المرضي، المذكورة تم تحويلها لمستشفى أبها للنساء والولادة من قبل استشاري القلب بمستشفى عسير المركزي. الكشف الإكلينيكي: لكونها تعاني من هبوط في القلب، وارتجاع في الصمام المترالي، وتعاني من هذه الحالة لدرجة أنها لا تستطيع النوم إلا على ثلاث مخدات، وهي الآن حامل في حوالي (40) يومًا، وتم تحويلها إلى مستشفى أبها ؛ لأن حالتها الصحية لا تتحمل الحمل بالإضافة لأنها تتناول أقراص الوارفارين، والتي قد تؤثر على تكوين الجنين في المراحل الأولى للحمل، مما قد ينتج عنه تشوهات. التشخيص:   قررت اللجنة الطبية المحلية بعد موافقة سعادة قاضي المحكمة الشرعية ورغبة الزوج في إنهاء هذا الحمل، وتقرير استشاري القلب الذي يفيد بأن حالة المريضة لا تتحمل الحمل، وأخذ موافقة من الزوج بأن إجراء عملية في هذه الحالة خطر، ترى اللجنة عمل ربط للأنابيب مع إنهاء حالة الحمل . عضو اللجنة عضو اللجنة عضو اللجنة مصدق مدير مستشفى أبها للنساء والولادة

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه : بناء على ما تضمنه التقرير الموقع من عدد من الأطباء فلا مانع من إسقاط الحمل وربط الأنابيب لمنع الحمل في المستقبل للأسباب المذكورة في التقرير. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

التعليقات

فتاوى ذات صلة