• سددت ديونه ثم حلّفته بالطلاق ألا يستدين

    لقد تزوجت في يوم الأحد من شهر ربيع الأول 1390هـ الموافق 31/5/1970م.

    الحدث: كنت أمر في مأزق مالي، وقامت زوجتي بمساعدتي، وقد شرطت علي أن لا أستلف مرة أخرى فوافقت على الشروط، وقلت لها: إنك تحرمين علي إذا استلفت مرة أخرى، وبعد هذا الحلف بفترة قمت باستلاف مبلغ بتاريخ 6/4/88 أنا وشريكي بالشركة لأنها مديونة، ثم بعد ذلك قمت أنا باستلاف مبلغ لي شخصيًا لتسوية بعض أموري.

    السؤال: الذي أرغب بالإجابة عنه هل تعتبر الزوجة طالقة من تاريخ الاستلاف وهو 6/4/88، نرجو الإجابة، جزاكم الله خيرًا.

    - واستفسرت اللجنة من الزوج عن ظروف الطلاق الذي صدر منه فقرر ما كتبه في طلب الاستفتاء وأفاد بأنه لا يتذكر صيغة الحلف الذي تلفظ به هل هو عليّ الطلاق أو تكوني طالقًا أو تحرمين عليّ إذا استلفت، وأفاد بأنه لم يتلفظ بالطلاق قبل هذه المرة ولا بعدها.

    - واستفسرت اللجنة من الزوجة عن ظروف هذا الحلف فوافقت الزوج على ما قال، وقالت: بأنها هي التي طلبت منه أن يحلف بالطلاق على أن لا يستلف مرة أخرى بعد أن تسدد له ديونه، وقالت: بأنه قال لها في المرة الأولى: تحرمين عليّ إذا تسلفت، فطلبت منه غير هذا الحلف فقال لها: أنت طالق إذا تسلفت، فقالت له: قل علي الطلاق فقال لها علي الطلاق إذا تسلفت مرة ثانية أو صدرت شيكًا بدون رصيد، وأفادت بأنها قصدت بذلك إيقاع الطلاق إذا حنث في يمينه، ووافقها الزوج على ذلك وأنه قصد الطلاق إذا حنث في يمينه، وقال الزوج بأنه استلف بعد الحلف بتاريخ 6/4/1988م، وكان ناسيًا للحلف الذي صدر منه وظل يعاشرها بعد ذلك.
     

    ما صدر من المستفتي هو طلقة أولى رجعية لأنه قصد بالتعليق وقوع الطلاق في حالة الحنث وهو الاستلاف وهذا القصد موجود لدى الحالف، كما هو معروف من الزوجة التي استحلفته «وَالْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ» وقد أفاد بأنه راجعها بالفعل بعد استلافه بأيام وهي لا تزال في العدة فتبقى في عصمته على طلقتين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1593 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة