• أفهم المحكمة أنه طلق فوقع الطلاق قضاء لا ديانة

    حصلت لدي رغبة بتطليق زوجتي وذهبت إلى المحكمة وقلت للقاضي أريد أن أطلق زوجتي فكتب القاضي على ظهر عقد الزواج تأشيرة مضمونها الطلاق، فأحالني إلى الكاتبات، وفي النهاية أصدر لي إشهاد طلاق علمًا بأنني لم أنطق بلفظ الطلاق منذ تزوجت لا خارج المحكمة ولا أمام القاضي، ولكن فهم القاضي صدور طلاق مني وقد استغربت إعطائي إشهاد الطلاق ولكن تحت أمر الواقع ظننت بأن ما صدر مني من إبداء الرغبة في الطلاق يعتبر طلاقًا لعدم علمي بأحكام الطلاق قبل انتهاء العدة حسب الطلاق المثبت في الإشهاد، التقيت بزوجتي وجاءت مناسبة لإرضائها فقبلتها وضممتها من فوق الثياب وقذفتُ فهل يعتبر ما صدر مني رجعة أي هل زوجتي في عصمتي أم لا؟ حيث إنني أرغب في طلاقها فعلًا.

    - وقرر الزوج ما كتبه في طلب الاستفتاء ووافقته الزوجة على ما قال وقالت بأنه حينما قبلها وضمها إليه من فوق الثياب قذف وأخبرها بأنه يرغب في مراجعتها.

    بناء على إفادة المستفتي من أنه لم يصدر منه طلاق قبل ذهابه إلى المحكمة ولا أمام القاضي فإنه يعتبر فيما بينه وبين الله عز وجل غير مطلق، وزوجته لا تزال في عصمته، وعلى جميع الاعتبارات فإن ما صدر منه قبل انتهاء موعد العدة من الطلاق المثبت في الشهادة يعتبر مراجعة لزوجته بالفعل ولا يحتاج إلى عقد جديد لأنها كانت لا تزال في العدة حسب إشهاد الطلاق فتكون هذه الأفعال استدامة لبقائها في عصمته (ديانة) وإعادة إلى عصمته (قضاء) بناء على إشهاد الطلاق الصادر من المحكمة، فإذا رغب في مفارقة زوجته الآن فلا بد من إيقاع الطلاق، وقد نصحته اللجنة بصرف النظر والإبقاء على العشرة الزوجية رعاية للولد الذي رزقه الله من زوجته.

    الله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1594 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة