• يدخل الأقارب الفقراء في الوصية للفقراء عمومًا

    هل يدخل في وجوه الخيرات والمبرات وعمل الإحسان ذوو الصلة بالميت الفقراء والمحتاجون، سواء أكانوا ورثة أم غيرهم، مع أن الموصي لم ينص صراحة عليهم في الوصية؟ وقد أرفق بطلب الاستفتاء صورة الوصية الصادرة من المرحوم «عمر» المتضمنة (أنه أوصى بثلث من مخلفاته وجعل الوصي عليه ابنه إبراهيم يصرفه بعد موته في وجوه الخيرات والمبرات والإحسان وفي كل عمل خيري).

    الموصي أوصى ابنه إبراهيم الذي اختاره وصيًا على ثلثه بإنفاق الثلث في الخيرات والمبرات وعمل الإحسان.

    والموصي أطلق في وصيته، فلم يخصص جهة ولا أشخاصًا معينين وإنما ذكر أوصافًا، ومع ذلك فيجوز للوصي أن ينفق من الثلث المذكور على كل محتاج قريبًا كان أو غير قريب، ويصح للوصي أن يعطي من الثلث ورثة الموصي أو بعضهم إن كانوا محتاجين، ويعطون بصفة الحاجة ولا بصفته أنهم ورثة.

    والمحتاج في الشرع من عرف أنه من لا يكفيه دخله لطعامه وكسوته وسكنه هو ومن يعولهم بحسب وضعهم الاجتماعي، وتقدير حاجتهم موكول إلى الوصي فهو الذي يقدر حاجتهم إذ هو أخبر بذلك، وليعلم أنه مسؤول أمام الله عن تصرفه وعن وضعه الأمور في مواضعها حسب الشرع.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1604 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة