• الإيذاء لزملاء العمل

    وددت أن أضع مشكلتي أمامك في خطاب بالتفصيل، ما حدث لي وما حدث معي فعلاً: أولاً: إنني شخص على قدر من الإيمان والحمد لله، ولكن شيطاني كان صعبا جدًّا جدًّا، ولكنه في الفترة الأخيرة منذ أيام دار بنفسي ولف ودار كيفما أراد أن يوجهني، ومن بين المخاطر التي وضعني بها كانت البداية أننا نعمل مجموعة مع بعضنا البعض، وفي مؤسسة واحدة، ولكن شاء الله أن يزداد بعض رواتب زملائنا، والبعض الآخر رزقه كده، ولكن لم يزدد راتبي كزملائي، ودار بنفسي الانتقام من مديري وزملائي المحيطين بي، وذات يوم فتنت على مديري، وأثناء التحقيق فتنت مرة أخرى على زميل لي، وهم طيبون جدًّا، وكانت نتيجة هذه الفتنة انتقال الجميع من المكان، كل واحد في مكان بعيد عن الآخر، ولكن المولى سبحانه وتعالى لم يكن نقلي كاف ومساو كجزاء لي، وأحد زملائي الذين فتنت عليه كان يعمل بعد الدوام الرسمي.. إلخ.

    أولاً: يجب عليك التوبة إلى الله عز وجل مما وقع من الأذى لزملائك في العمل ، وذلك بالإقلاع والندم على ما وقع والعزم على ألا تعود.

    ثانيًا: يجب عليك المصالحة مـع زملائك، واستسـماحهم ممـا حصل، والإكثـار من عمل الصالحات، والإحسـان إلى زملائـك وجيرانك والناس أجمعين. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     

التعليقات