• تصوير قصص القرآن بصور متحركة

    بعض الشباب ينوون إنتاج أسطوانات كمبيوتر تحكي قصصًا من القرآن، وهم ينوون أن تُمثل بعض هذه القصص بالصور المتحركة، وذلك، بقصد إغناء الناشئة عما يرد في التلفاز وغيره من اللهو الباطل، ولتعليم الناشئة أحكام الدين في صورة مبسطة. فنرجو أن تفتونا مأجورين عن حكم الصور المتحركة (الكرتون) ، وعما إذا كانت هذه الصور تشبه في حكمها صور التلفاز من حيث إنهما غير دائمين، ويزولان، وعما إذا كانت هذه الصور تشبه الدمى التي يلعب بها الأطفال من حيث إنها للتسلية والتعليم والتمثيل (مثل تمثيل البُراق في صورة دمية، كالقط كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - تلعب بها). كما نرجو أن تفتونا أيضًا في حكم تقديم الشخصيات التي ترد في قصص القرآن من الصالحين، أو غيرهم من غير الأنبياء، أو الصحابة في شخصيات مرسومة، كتمثيل أصحاب الكهف أو عزير أو غيرهم في صورة شخصيات مرسومة.

    هذا العمل المذكور في السؤال لا يجوز لأمرين:

    أولاً: أنه يشتمل على رسم صور محرمة، وقد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المصورين، وأخبر أنهم أشد الناس عذابًا يوم القيامة.

    ثانيًا: أن هذه الصور تُجعل تفسيرًا للقرآن الكريم، وهذا من التلاعب بكتاب الله - عز وجل. وقد صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء بمنع هذا العمل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     

التعليقات