• ظن وقوع الطلقات الثلاث بينما الأمر مختلف

    طلقت زوجتي مرتين -إحداهما رسميًا بالمحكمة ثم عقدت عليها مرة ثانية بعقد ‏جديد ومهر جديد بعدها طلقتها بيني وبينها ثم أرجعتها فأصبحت مطلقة مرتين ‏واليوم حلفت عليها يمينًا بالطلاق المرة الثالثة، بأن قلت عليّ الطلاق بالثلاثة ما ‏أنت قاعدة في بيتي ولازم ألغي إقامتك -لازم تقعدين في بيت أبيك لمدة سنة- ‏ولازم تسافرين يوم (20/5/89م) وجاء الكلام بعد مناقشة وجدل.

    أرجو الحكم وإبداء الرأي الذي على هداه سأسير مع ملاحظة أن لي ستة أولاد ‏منها. وفقكم الله وسدد خطاكم.

    - وسألت اللجنة الزوج ما يلي

    - كم مرة نطقت بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات، وحلفت عليها بالطلاق كثيرًا ولكنها كانت ‏دائمًا تنفذ الحلف.

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: طلقتها في غزة بالمحكمة، ثم راجعتها في الكويت ‏بعقد ومهر جديدين في المحكمة ولدي ورقة بذلك ولكن لم أحضرها معي.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: قلت لها: عليّ الطلاق بالثلاثة ما أنت بايتة الليلة في ‏البيت، ثم سألت أحد المشايخ فأفتاني بإخراج كفارة يمين فأخرجت الكفارة، وقد ‏حصل ذلك سنة 1980م.

    ثم راجعتها بعد أسبوع من حصول الحلف اعتقادًا مني بأنها تعتبر طلقة.

    - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: قلت لها: والله ما بدياك ومش عاوزك ثم سفرتها إلى ‏أهلها في مصر ومكثت عندهم فترة وأرادت أن ترجع فطلبت منها أن تتمهل ‏وتمكث عندهم فترة أخرى، ولكنها رجعت وبعد شهر من رجوعها حصلت ‏خلافات بيني وبينها فقلت لها: عليّ الطلاق بالثلاثة ما أنت قاعدة في بيتي، ‏ولازم ألغي إقامتك ولازم تقعدين في بيت أبيك لمدة سنة، ولازم تسافرين يوم (‏‏20/5/1989م) وحتى الآن لم ألغ إقامتها ولم تنفذ الشروط.

    - واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله.
     

    وقع بما جاء في الاستفتاء طلقة واحدة هي التي سجلت رسميًا بالمحكمة، ‏وأما ما ذكره المستفتي في استفتائه عن الطلقة الثانية، فقد رأت اللجنة أنه لم يقع ‏به شيء لأن الزوجة نفذت ما علق عليها الطلاق، وبشأن ما ذكر في الاستفتاء ‏عن الطلاق الثالث، فقد أجابت اللجنة أنه لم يحصل ما علق عليه الطلاق من ‏خروج الزوجة من بيت زوجها وإلغاء إقامتها وبقائها في بيت أبيها لمدة سنة ‏وسفرها في يوم (20/5/1989م) فإنه تقع طلقة ثانية، ويكون للزوج بعد ‏وقوعها مراجعة زوجته ما دامت في العدة، وقد أفهمتهما اللجنة ذلك، وذكرت ‏للزوج صيغة المراجعة للزوجة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1886 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة