• تطلق نهائيًا كما نوى إذا ذهبت إلى هذه المدرسة فقط

    بسبب شجار أنا وزوجتي على موضوع ذهابنا إلى المدرسة قلت لها لو تذهبين ‏للمدرسة تطلقين مني بالثلاث ولا تذهبي إلا لأخذ أوراقك (أي أوراق ‏استقالتك).

    وهذه هي المرة الثانية، وجزاكم الله خيرًا.

    - واستفسرت اللجنة من الزوج فأفاد بأنه متزوج سنة 1963م، ونطق بالطلاق ‏مرتين ففي المرة الأولى غضب على ابنته من أجل الدراسة فقال لها: ما ‏تروحين إلى المدرسة وإذا رحت فأمك طالق وقصد بذلك التهديد ولم يقصد ‏الطلاق وقد ذهبت البنت إلى المدرسة.

    ‏ ‏ وقرر ما كتبه في طلب الاستفتاء بالنسبة للمرة الثانية وأفاد بأنه قصد بأنها تكون ‏طالقًا بالثلاث لو راحت إلى المدرسة التي تعمل فيها ولم يقصد أي مدرسة وأنه ‏لا يراجعها وتكون طالقة نهائيًا، وأفاد بأنه نوى في قلبه بأنها إذا راحت إلى ‏المدرسة التي تعمل فيها ما تكون عشيرة له نهائيًا وهي إلى الآن لم تذهب إلى ‏المدرسة.

    - واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله.

    إذا ذهبت إلى عملها بالمدرسة تكون بائنة من زوجها بينونة كبرى لا تحل ‏له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا شرعيًا صحيحًا لا يقصد به التحليل ‏فإن طلقها الثاني أو مات عنها وانقضت عدتها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ‏ظنا أن يقيما حدود الله، أما إذا لم تذهب إلى عملها بالمدرسة فإنه لا يقع طلاق، ‏وكذا إذا ‏عملت بمدرسة أخرى غير هذه المدرسة وتجب عليه كفارة يمين بالنسبة للحلف الأول ‏وتبقى معه كما كانت على ثلاث طلقات.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1904 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة