• الطلاق بعد انقضاء العدة لا يلحق الزوجة ‏

    قبل 6 شهور وبالتحديد في 28/12/88 قبل أن تضع زوجتي مولودها بيومين ‏‏(أي وهي حامل) قمت برمي يمين الطلاق بهذه الصيغة (أنت طالق، أنت ‏طالق، أنت طالق) وذلك لحدوث مشكلة بيننا وأنا فاقد لأعصابي، وقيل لي إنها ‏تعتبر طلقة واحدة فأرجعتها، وقبل شهرين قمت برمي يمين الطلاق بنفس ‏الصيغة السابقة وقبل يومين 7/7 قمت برمي اليمين أيضًا وبنفس الصيغة ‏السابقة وفي جميع الأحوال كنت فاقدًا لأعصابي وليس بنيتي أن أطلقها.

    فما هو الحكم في ذلك؟

    - واستفسرت اللجنة من الزوج فأفاد بأنه متزوج منذ سنة ونصف ونطق ‏بالطلاق ثلاث مرات، وقرر ما كتبه في طلب بالنسبة لظروف الطلقات الثلاث ‏وأفاد بأنه قصد من تكرار لفظ الطلاق في المرة الأولى طلاقها مرة واحدة ‏وتأكيدها، وأنها وضعت بعد أن طلقها بيومين وأنه لم يراجعها ولم يعاشرها قبل ‏أن تضع، وقد راجعها وعاشرها بعد ولادتها بثلاث أسابيع.

    - واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله.
     

    وقعت من المستفتي طلقة أولى رجعية وبما أنه لم يراجعها حتى انقضت ‏عدتها بوضع الحمل فقد بانت منه بينونة صغرى والطلقتان اللاحقتان لم تصادفا ‏محلًا لأنها لم تكن حينئذ في عصمته وعليه إذا أرادها زوجة له الآن أن يعقد ‏عليها عقدًا صحيحًا شرعيًا برضاها وبمهر جديد، فإذا عقد عليها تعود إليه ‏بطلقتين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1909 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة