• الوصية بربع الراتب ‏

    ‏ توفي والدي، وله مستحقات في مؤسسة خطوط جوية وتقدر بحوالي سبعة ‏وثلاثين ألف دينار كويتي تقريبًا، منها تسعة عشر ألف دينار كويتي مستحقاته من ‏صندوق التضامن بالخطوط، وقد وكل والدي أحد إخواني باستلام مستحقاته بموجب ‏إقرار كتبه والدي باستلام مستحقاته ومرفق مع الاستفتاء صورة من هذا القرار، وقد ‏أوصى والدي بأن يخُرج ربع مستحقاته ويُدفع إلى جمعية خيرية بالكويت حددها ‏لبناء أو ترميم مسجد وكلمنا الخطوط بذلك فقالوا لنا بأن ربع مستحقاته بموجب ‏ورقة الإقرار وبموجب المادة (82) هي راتب ثلاثة أشهر فقط تُسلّم بعد وفاته ‏مباشرة وهي التي يخرج منها الربع وقد قاموا بإخراج الربع الذي أوصى به والدي ‏ومقداره 402د.ك، أما باقي المستحقات فتجمع له بعد وفاته بمدة طويلة وليست هي ‏المقصودة بموجب ورقة الإقرار.

    ‏ وسؤالنا هو: هل تخرج الربع أيضًا من باقي المستحقات، وقد أخبرنا من قبل الخطوط بأن المستحقات المقصودة من ورقة الإقرار هي مستحقاته بعد وفاته مباشرة ‏وهي راتب ثلاثة أشهر فقط؟ فما حكم ذلك وجزاكم الله خيرًا.
     

    ‏ إن الإشارة التي في آخر الإقرار والتي نصّها (يخصم من المبلغ ربع المبلغ ‏ويدفع إلى جمعية (كذا) بالكويت) لا تتناول ممّا خلّفه المقّر أيّ شيء آخر إلاّ ‏المبلغ المستحق له بموجب المادة (82) وذلك لأن الإقرار الذي تنظمه ‏الاستمارة خاص بهذا النوع من الحقوق كما هو مصرح به في استمارة الإقرار ‏نفسها، وعلى هذا فلا يلزم الورثة إخراج شيء من مخلفات المذكور غير المبلغ ‏الذي خصم فعلًا ومقداره (402) د.ك، ولكن يستحسن من الورثة التصدق عن ‏مورثهم بما يتيسر ليكون في ذلك الأجر له بعد وفاته.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1926 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة