• أخذ الوارث الغني من الوصية للأبناء الفقراء

    توفي والدي وترك لنا ميراثًا وأوصى بالثلث وقسم الثلث إلى قسمين: القسم ‏الأول يوزع لأبنائه وأبناء أبنائه المحتاجين منهم، والقسم الثاني يصرف على ‏أوجه الخير لجميع أنواعها.

    1- هل لنا حق في هذا النصف إذا قدرنا حاجته إليها؟

    2- هل الأولى الأبناء في النصف أو أبناء الأبناء إذا اعتدنا وجوب الحاجة ‏للطرفين.

    3- كيفية التوزيع على الورثة (أي المرأة مثل الرجل)، أو حسب الحاجة‏ ‏(مع العلم أن الكل محتاج).

    - واطلعت اللجنة على وصية والد المستفتي المتضمنة في آخرها ما يلي: ثم أوصى بثلث تركته ينفق مع ريعها في وجوه البر والخيرات بحيث يخصص ‏نصف الثلث للصرف منه على المحتاجين من أولادي وذريتهم ما تعاقبوا ‏ونصف الثلث الآخر ينفق منه في وجوه البر والخيرات من أضحيات وإطعام ‏على المحتاجين من عامة المسلمين، وإذا لم يحتج أحد من أولادي وذريتهم ‏يضاف نصيبهم إلى الجزء المخصص للبر العام.

    وعينت في حياتي أبنائي المذكورين أوصياء على الثلث المذكور وبعدهم ‏ذريتهم والله شهيد على ما أقول.

    وأفاد المستفتي بأنه متزوج وموظف وراتبه 500 دينار، وكذلك زوجته موظفة ‏وراتبها 500 دينار، ويسكن في أحد البيوت الحكومية بقسط شهري قدره 50 ‏دينار يستقطع من راتبه ولديه سائق يعطيه 50 دينارًا وخادمة يعطيها 30 ‏دينارًا وقد استلف من أحد زملائه عشرة آلاف دينار يسددها على فترات.
     

    إن المستفتي عنده من الدخل ما يفي بحاجاته ولا ينطبق عليه وصف الحاجة ‏التي قيد الموصي بها الصرف من نصف الثلث إلى أبنائه وبذلك لا يحل له أن ‏يأخذ من مال الوصية شيئًا.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1931 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة