• الاستفادة من مسجد مقام داخل مبنى البلدية

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد على سماحة المفتي العام، من فضيلة: قاضي محكمة البكيرية ، د. عبد الله بن علي الدخيل ، رقم (747) وتاريخ   851419 هـ، والمحالة إلى اللجنة الدائمة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (2998) وتاريخ 1151419 هـ، المتضمنة النظر في الطلب الذي تقدم به إليه رئيس بلدية محافظة البكيرية ، حول إمكانية الاستفادة من أرض المسجد المقام داخل مبنى البلدية بعد هدمه ، نظرًا لاستغناء البلدية عنه، وأنه خاص بالبلدية، ولا يصلى فيه في الوقت الحاضر. وقد درست اللجنة الدائمة المعاملة، واطلعت على التقرير المرفق بها الذي أعدته اللجنة المكونة للنظر في المسجد المذكور التي اشترك فيها كل من: مندوب محكمة البكيرية : عبد العزيز المحمد اللحيدان ، ومندوب إدارة الأوقاف: عبد الله المحمد اللحيدان ، ومندوب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: حمد بن سليمان الراجحي ، ومندوب بلدية محافظة البكيرية : عبد العزيز الصالح اللحيدان . وقد جاء في التقرير ما نصه: بناءً على خطاب فضيلة قاضي محكمة البكيرية رقم (1467) وتاريخ 1331419 هـ المبني على خطاب سماحة المفتي العام للمملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء رقم (13452) وتاريخ 431419 هـ بشأن تشكيل لجنة من كل من المحكمة الشرعية، وإدارة الأوقاف وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن   المنكر، والبلدية للوقوف على المسجد المذكور، واتضح لها الآتي:

    1- المسجد خاص بموظفي البلدية وداخل المبنى.

    2- ليس له أبواب على الشارع.

    3- لا يقام فيه من الصلوات سوى صلاة الظهر فقط حتى تم بناء مسجد الحديثي المجاور له.

    4- أن المسجد لا تقام فيه الصلاة منذ ما يقارب السنة ونصف بعد بناء المسجد المجاور له. 5- يبعد عنه المسجد المجاور أقل من أربعين مترًا فقط.

    وبعد دراسة اللجنة الدائمة للمعاملة أفتت بأنه لا مانع من الاستفادة من المسجد المذكور فيما ذكرته البلدية، حيث إن المسجد ليس وقفًا عامًا، وإنما هو خاص بالبلدية، ولا يصلى فيه سابقًا إلا صلاة الظهر فقط، وقد تعطلت مصالحه، ولا يصلى فيه من سنة ونصف كما ذكر نظرًا لاستغناء البلدية عنه بالصلاة في المسجد العام الذي بني حديثًا والقريب من مبنى البلدية.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     

التعليقات

فتاوى ذات صلة