• وجوب الأخذ برؤية هلال ذي الحجة تبعًا للمملكة العربية السعودية

    1- بالنسبة إلى عيد الأضحى، فقد انشقت وحدة صف المسلمين بإدخال القول بأخذ الحسابات الفلكية في إثبات الأشهر القمرية إذا كانت الأمة على مبدأ الرؤية منذ عهده صلى الله عليه وسلم وبقيت عليه منذ قرون عديدة وما ظهر أي خلاف بينها في إثبات شهر ذي الحجة.

    ولأن وحدة صف المسلمين هام جدًا في الإسلام، فهل يصح في بلد ما أن يأخذ بعض الناس من السعودية والأكثرية بالرؤية في بلدهم علمًا أن الاختلافات والفرقة قد وقعا بين أفراد القوم حتى بين أفراد بعض عائلات مسلمة بسبب هذا الاختلاف في إثبات شهر ذي الحجة.

    2- من المعلوم أن عامة المسلمين يحتفلون بيومين أو ثلاثة أيام بعد عيد الأضحى ولأن صلاة عيد الأضحى سنة عند جمهور الأئمة والعلماء، فهل يصح شرعًا الوجوب بالأخذ برؤية الهلال في السعودية، علمًا أن ما حصل فيها من المناسك مختص بالحجاج الذين يحجون، وإن وجب فما الدليل على ذلك؟ 3- بسبب سنة الله في خلقه يستحيل للعالم كله أن يكون له عيد واحد في نفس اليوم وعلى هذا كيف صوم يوم عرفة لهؤلاء الناس الذين لا يأخذون برؤية السعودية أو لا يمكن الأخذ به بسبب من الاختلاف في الليل والنهار.

    المعمول به الآن من قبل هيئات الرؤية الشرعية في أقطار العالم الإسلامي اعتماد هلال ذي الحجة من قبل الهيئة الشرعية بالمملكة العربية السعودية وهذا مما يحقق وحدة المسلمين وعليه يكون صوم يوم عرفة حسب تلك الرؤية.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6911 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة