• يستخدم الطلاق للتهديد مرة وللجزم أخرى

    تزوجت قبل سبعة شهور وفي يوم الأحد 14/1/90 قلت لزوجتي: «إذا رحت إلى بيت أهلك فأنت طالق»، وهي خرجت إلى بيت أهلها في نفس اليوم مع العلم بأني كنت أنوي منعها وتأديبها فقط، الرجاء النظر في الموضوع وإبداء الحكم الشرعي.

    - وسألته اللجنة بما يلي - كم مرة طلقت زوجتك منذ الزواج؟ قال: هذه أول مرة أطلق فيها زوجتي، وقد حصل مني أني قد حلفت على زوجتي مرتين.

    الأولى: قلت لها: إذا مددت يدك على الشباك فأنت طالق وقصدت تهديدها وتخويفها، وما قصدت طلاقها، وهي إلى الآن لم تمد يدها على الشباك، الثانية: قلت لها: إذا خرجت بهذا الثوب فأنت طالق وهي لم تخرج، وكان قصدي إذا خرجت بهذا الثوب في هذا اليوم.

    وفي المرة الأخيرة: أرادت زوجتي أن تذهب إلى بيت أهلها فقلت لها: إذا رحت إلى بيت أهلك فأنت طالق، وقصدت طلاقها إذا ذهبت، وقد جاء أهلها وأخذوها، بعدما خرجت أنا من البيت، وما كنت أعرف أن هذا الكلام يفيد الطلاق، أو مجرد التهديد، وقد قصدت بهذا الكلام طلاقها.
     

    وقع بما جاء في الاستفتاء وبما قاله المستفتي في المرة الأخيرة طلقة أولى رجعية يجوز للزوج أن يراجع زوجته ما دامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة وتبقى على طلقتين، وإذا حنثته في المرة الأولى فعليه كفارة يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2178 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة