• يطلق وهو سكران أو يتعاطى المخدرات

    تزوجت عام 1981/وقد طلقني زوجي ثلاث مرات، الأولى كانت عام 1983م.

    قال لي: أنت طالق وكان قبلها سكران، وبعد أسبوعين رجعت إليه.

    الثانية في عام 1986تخاصمت معه في الليل وعند الصباح قال لي: أنت طالق وبعد سنة تقريبًا رجعت إليه بعقد ومهر جديدين.

    الثالثة: في 25/1/1989م كان الزوج يتعاطى الحبوب فقال له أخوه وأمه اكتب ورقة بطلاق زوجتك وكتب الورقة بالطلاق.

    - وسألته اللجنة بما يلي - متى تزوجت؟ قال في عام 1981م.

    - كم مرة طلقت زوجتك؟ قال: ثلاث مرات.

    الأولى: كانت في عام 1983م قلت لها أنت طالق، وكنت سكران، وقد سألت إمام المسجد فأرجعها لي في العدة وقال لم يقع الطلاق لأنك سكران، وكنت شربت الخمر في الليل وفي الصباح طلقتها وأنا في كامل الوعي.

    الثانية: كانت في عام 1986م تخاصمت معها وقلت لها: أنت طالق وأنا في كامل الوعي وبقيت مدة سنة تقريبًا وتزوجتها بعقد جديد.

    الثالثة: في 25/1/1989م.

    حصل خلاف بيننا وكنت أشك فيها فجئت إلى والدتي وأخي فقالا لي: اكتب ورقة بطلاق زوجتك، ونحن نخبرك عنها فكتبت ورقة قلت: إن زوجتي فلانة طالق بالثلاث، وأشهدت على طلاقها والدتي وأخي، وأنا كتبت الورقة وما أحد أملاها عليّ، وكنت أقصد الطلاق بما كتبت.

    - وحضرت الزوجة وأفادت بأن زوجها طلقها ثلاث مرات.

    الأولى في عام 1983م.

    والثانية في عام 1986م.

    والثالثة في عام 1989م.

    وأكدت أقوال زوجها وأنها ذهبت إلى المحكمة وأخبرت بأن زوجها طلقها ولم تشهد على المرة الأولى، وأن المحكمة اعتبرت هذا الطلاق هو الثاني، وأنه لما طلقها في المرة الأخيرة كان يأخذ الحبوب المخدرة، وكان يشك فيها، وقالت له أمه وأخوه طلقها، ونحن نخبرك بما تفعل، فكتب ورقة بأن فلانة طالق بالثلاث، وأرسلت أمه الورقة إليها.

    إن الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى حيث طلقها ثلاث مرات بصريح الطلاق وهو يدرك ما قال وما كتب، ولا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا صحيحًا لا يقصد به التحليل، ويدخل بها دخولًا حقيقيًا، ثم إن طلقها أو مات عنها يجوز لهما أن يتزوجا إن ظنا أن يقيما حدود الله، ونبهت عليهما اللجنة بمراجعة المحكمة لإثبات الطلقة الأولى.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2179 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات