• إذا غضب فقد وعيه فطلق وكسر أثاث البيت

    تزوجت عام 1976م، ونطقت على زوجتي بالطلاق مرتين: الأولى: في عام 1985م، قلت لها: روحي أنت طالق ثلاث مرات، وبعد أسبوع أرجعتها.

    الثانية: في 10/4/90، قلت لها: عليّ الطلاق منك بالثلاثة كلما تحلين تحرمين لا يردك شافعي ولا حنبلي.

    وأفاد المستفتي شفويًا أمام اللجنة بأنه طلق زوجته مرتين: الأولى: كانت في عام 1985م، قال: حصل خلاف بيننا فقلت لها: روحي أنت طالق.

    وأرجعها لي أحد المشايخ بعد أسبوع وقال: ادفع خمسين دينارًا.

    والثانية: كانت في 10/4/1990م، قلت لها علي الطلاق بالثلاث كلما تحلين تحرمين علي.

    - وسألته اللجنة: ماذا قصدت بهذا الكلام؟ قال: ما قصدت طلاقها نهائيًا وكنت في حالة غضب شديد فقدت معها الوعي، وقد قمت بضربها وضربت رأسي بالحائط وأنا فاقد الوعي، وكسرت نصف أثاث البيت، كسرت الطاولة والمزهرية وأشياء أخرى، وكنت أبكي وليس عندي شعور، وكنت في حالة عصبية أخرجتني عن طبعي، وخرج الطلاق مني بدون اختيار وكنت أعي بعض الكلام ولا أعي البعض الآخر.

    - وحضرت الزوجة وأكدت أقوال زوجها، وأفادت بأن زوجها قام بضربها وضرب بنتها وقطع أصبع بنتها، وكان في حالة عصبية شديدة فقد معها الوعي والإدراك، وضرب رأسه بالحائط، وأخذ يبكي وقام بتكسير الطاولة والمزهرية.

    وقع بما جاء في كلام المستفتي طلقة أولى رجعية وقد راجعها في العدة، وأما الطلاق الثاني فكان في حالة إغلاق لا يقع به طلاق وتبقى معه زوجته على طلقتين.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2192 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة