• بني مسجد يغني عن الأول ويرغب في إنشاء مركز نسائي في مكانه

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة الشيخ تركي بن عبد العزيز آل الشيخ، القاضي بالمحكمة الجزئية بالطائف برقم (516 2 ) وتاريخ 25/3/1429 هـ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (559) وتاريخ 6/4/1429 هـ، وقد طلب فضيلته النظر في الاستفتاء المقدم من أهالي قرية ( سر الجدر ) جنوب الطائف . ونص السؤال: (سبق أن تم إنشاء مسجد صغير في قريتنا منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وتم استبداله مؤخرًا ولله الحمد بجامع في موقع آخر من القرية، ولا يزال المسجد القديم على حاله. نرجو بيان   الوجه الشرعي حيال إنشاء مركز نسائي لتحفيظ القرآن الكريم في موقع المسجد القديم، حيث لا مانع لدى من تبرع بهذه الأرض سابقًا من ذلك، لا سيما وأن المسجد أصبح مهجورًا ومتهالكًا). وقد ذكر فضيلة الشيخ تركي بن عبد العزيز آل الشيخ القاضي بالمحكمة الجزئية بالطائف أنه وقف على الموقع ووجد الأمر كما ذكر، وأنه لا يبعد المسجد القديم عن الجديد سوى مائة متر تقريبًا، وقد تمت الكتابة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد برقم (525 2 ) وتاريخ 13/4/1429 هـ، للاطلاع والإفادة عن حقيقة الواقع، ورأي الوزارة في الموضوع، ثم وردت الإجابة من معاليه بكتابه رقم (4/5/3043 ) وتاريخ 3/12/1429 هـ، وقد جاء فيها: أن المسجد قديم ومتهالك وغير مستفاد منه، وترى الوزارة الاستفادة من أرض المسجد لبناء دار نسائية لتحفيظ القرآن الكريم، حيث يوجد الآن مسجد جديد بالقرية .

    وبناء على ذلك فقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بأنه يجوز بناء دار نسائية لتحفيظ القرآن الكريم على أرض المسجد القديم بقرية ( سر الجدر ) جنوبي محافظة الطائف الذي أصبح مهجورًا لتهالكه، والاستغناء عنه وعدم الاستفادة منه بعد بناء مسجد آخر بجواره، وأرض المسجد القديم وما سيبنى عليها من الدار النسائية   لتحفيظ القرآن الكريم تبقى على وقفيتها تابعة للمسجد الجديد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

التعليقات

فتاوى ذات صلة