• بيع وشراء الدنانير المضروبة (الملغية رسميًا)

    أنا وسيط بين مشتر وبائع، البائع عنده 6 ملايين دينار قديم غير مضروبة يشتريه بقيمة 600 فلس جديد أو ما يعدله بالعملة السعودية، والسؤال هو هل يجوز بيع هذا المبلغ بالعملة السعودية أم لا؟ وسألته بما يلي: وضح ما تريد الاستفسار عنه؟ وأفاد بما يلي: يوجد أشخاص من غير الكويتيين يمتلكون مبالغ بالعملات الكويتية القديمة، وقد فات عليهم موعد استبدالها وأنا كوسيط أعرف أناسًا لا زالوا يشترون هذه المبالغ بالدنانير الكويتية الحالية أو بعملات أخرى كالريالات فهل يجوز لي كوسيط أن أزاول هذا العمل في مقابل أخذ عمولة أم أن عملية بيع العملة من المعاملات المحرمة كما سمعت؟

    بناء على القرار الرسمي الصادر بتحديد موعد استبدال الدنانير القديمة غير المضروبة وانتهاء ذلك الموعد، فان هذه العملة تعتبر بعد انتهاء مدة الاستبدال ملغاة ومحذورًا تداولها بين الناس في الأسواق مطلقًا فتأخذ حكم الفلوس الكاسدة.

    وتصبح عروضًا تجارية يجوز شراؤها بأي نقد كان محلي أو غير محلي تباع كسائر السلع ولا يشترط حينئذ فيها التماثل ولا التقابض يدًا بيد في المجلس وعلى هذا لا مانع أن يكون السائل وسيطًا في هذه الصفقة التجارية كما يجوز له أن يكون سمسارًا في غيرها من الصفقات التجارية.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2353 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات