• عاشرها بعد العدة التي لم تعلم بها الزوجة

    إنني متزوج بتاريخ 2/7/1991م ثم سافرت مع الزوجة إلى أمريكا، ومكثت معها شهرًا ونصفًا تقريبًا ثم عدت إلى الكويت وهي مكثت في أمريكا وبقيت في الكويت حتى شهر 5/92 ثم طلقتها إرضاء لوالدتي دون أن تعلم زوجتي وكانت زوجتي حين الطلاق حاملًا بالشهر الأخير ووضعت بعد حصول الطلاق بأربعة أيام، ثم عدت إلى أمريكا ومكثت مع الزوجة وكانت عودتي إلى الزوجة لكي أراجعها بهدوء دون مشاكل لأنني لا أعلم بأن الزوجة تنتهي عدتها بوضع الحمل، علمًا بأنني مكثت مع الزوجة وعاشرتها معاشرة الأزواج وهي لم تكن تعلم بأنني طلقتها ولكني بعد أن علمت بالطلاق وعلمنا بأنه لا بد من عقد جديد ابتعدنا عن بعض حتى نعرف الحكم، فما الحكم وجزاكم الله خيرًا.

    وقد استفسرت منه اللجنة عن موضوعه بتوجيه الأسئلة التالية له: سؤال: كم مرة طلقت زوجتك منذ زواجكما إلى الآن؟ جواب: لم يحصل مني طلاق غير هذه المرة.

    سؤال: لماذا عاشرتها بعد انتهاء عدتها؟ جواب: لأني عندما طلقتها رسميًا في المحكمة كان نيتي أن أراجعها، ولم أكن أعلم أن العدة تنتهي بالوضع.

    ثم حضرت الزوجة، ووافقت أقوالها ما جاء في نص الاستفتاء وأضافت بأنها علمت بالطلاق في أمريكا عن طريق إرسال صورة إشهاد الطلاق لها بالفاكس وترجح أن تكون التي قامت بهذا الموضوع زوجته السابقة (بنت خالته).

    عدة الزوجة من الطلاق قد انتهت بالوضع دون أن يراجعها زوجها حال الحمل، وكان عليه في هذه الحالة -إن هو رغب إرجاعها- أن يعقد عليها عقدًا جديدًا بمهر جديد بعد أخذ إذنها وإذن وليها وبحضور شاهدين، أما وأنه قد عاشرها من غير أن يفعل ذلك فإنه يعتبر وطئًا بشبهة الرجعة.

    وقد لامته اللجنة لأنه قصر في ذلك ولم يسأل عن الحكم الشرعي، وأوصته بالتوبة والاستغفار.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2430 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة