• ثبوت كفارة القتل الخطأ يعتمد على تقرير الجهات الرسمية

    عملت حادث سيارة في شهر 7 سنة 91، وكانت من آثاره حالة وفاة، ولكن حسب أقوالي: بأنه هو (الله يرحمه) كان مرتكب الخطأ، فالحادث صدر عن تجاوز إشارة ضوئية حمراء، فأقول بأنه هو الذي تجاوز الإشارة الحمراء وعندي على ذلك شهود اثنان، والشاهد الثالث الذي ضدي غيّر شهادته، وقال لي بنفسه بأنه لم ير شيئًا وشهادتي كانت شهادة زور.

    المهم أنني سألت حضراتكم قبل مدة وقبل أن تحكم المحكمة علىّ، فقلتم: انتظر حكم المحكمة، ومن ثم يكن أمر آخر.

    أقول لكم: بأن المحكمة حكمت عليّ بالسجن شهرين وسحب الإجازة فنفذت الحكم الصادر بحقي، ولكن أقول: إن المحكمة اعتمدت كليًا على شهادة الزور التي قيلت من جانب الشاهد الذي شهد ضدي والذي اعترف بلسانه لي ولوالدي ووالده، ولشخص من الجماعة بأن شهادته زور وأنه لم ير أيّ شيء ولكن شهد شهادة الزور لأمر هو رآه.

    أخيرًا: أسأل حضراتكم عن حكم الشرع في حالتي هذه.

    - ثم اطلعت اللجنة على نص استفتائه الأول مع الإجابة عليه حيث رأت اللجنة في حينه أنه المعوّل عليه في بيان المخطئ هو نتيجة التحقيق الرسمي الذي تجريه جهة الاختصاص في إدارة المرور، فإذا ثبت أنه هو المخطئ وجب عليه أمران: الدية، وصيام شهرين متتابعين، والله أعلم.

    * لذلك يجب أن يطلب حضور المستفتي أمام اللجنة لتوضيح استفتائه، وأطلع المستفتي اللجنة على الحكم الصادر عليه من إدارة تنفيذ أحكام المرور في وزارة الداخلية وفيه: الاسم الكامل: مرزوق... العمر:... الجنسية:... رقم القضية بالمخفر... الجرم المسند ضده (1)... (2) الخروج على الإشارة الحمراء (3) التصادم (4) القتل الخطأ (5) الإصابة الخطأ.

    السلطة الحاكمة: محكمة المرور بجلسة... حضوري.

    تاريخ القبض/ التوقيف:... الحكم الصادر وتاريخ ابتدائه: حبس شهرين مع الشغل والنفاذ وسحب رخصة القيادة لمدة مماثلة.

    كما ناقش أعضاء اللجنة ادعاء المستفتي بأنه غير متسبب في الحادث - وادعاءه بأن الحكم الصادر ضده كان مبنيًا على شهادة زور وأن الشاهد الزور قد اعترف بعد صدور الحكم بأنه قد شهد زورًا عليه.

    بناء على حكم المحكمة بثبوت الخطأ على المستفتي فقد ترتب عليه كل آثار القتل الخطأ وهي الدية، والكفارة، وهي صيام شهرين متتابعين ليس فيهما شهر رمضان ولا يوم عيد الفطر، ولا أيام عيد الأضحى الأربعة على رأي الجمهور بالرغم من أن إفطار أيام العيدين لا يقطع التتابع.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2476 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات