• تخويف الناس وإرهابهم بصدد الأدعية

    ما حكم الشرع في طريقة العلاج بالقرآن حسب الأوراق المرفقة؟ وقد اطلعت اللجنة على الأوراق المرفقة مع الاستفتاء وهي عبارة عن مجموعة آيات قرآنية وكل آية مخصصة لعلاج نوع معين من الأمراض.
     

    تجوز الرقية بشروط ثلاثة:

    أولها: أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو بالأدعية المأثورة.

    ثانيها: أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره.

    ثالثا: أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بإذن الله تعالى وقدرته.

    لما روى عوف بن مالك رضي الله عنه قال: «كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال صلى الله عليه وسلم: اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» أخرجه مسلم. أما الرقى المرفقة بالفتوى فهي وإن كانت من آيات القرآن الكريم إلا أن تخصيص الآيات المذكورة بما يقابلها من أمراض مخصوصة على أن تقرأ مرات بعدد معين هو تخصيص بلا مخصص فلا يكون العمل به مشروعًا. فضلًا عما فيها من حمل للآيات على غير معانيها كما في ألم الأذن والاصفرار والحصر والدم ونحوها كثير. كما أنه قد وردت بعض الصيغ فيها تحريف لنص الآيات الكريمة على النحو الوارد في السؤال.

    والله أعلم.

    وتنبه اللجنة إلى عدم الاغترار بالصفحة الأولى المرفقة والتي تحمل توصية بعض العلماء في بيان ما يأتيه المسلم من أذكار بعد كل فريضة. فإن هذا لا علاقة له بالرقى المرفقة وقد يوقع في نسبة جواز الرقية بها خطأ له.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2488 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة