• التهديد بالطلاق لا يقع به طلاق

    أنا متزوج سنة 1988، وقد حصل مني الطلاق ثلاث مرات: اليمين الأول: تاريخه قبل الغزو - لفظه: حصل خلاف بيني وبينها عن طريق الهاتف وكانت في بيت أهلها فقلت لها: إذا ما جئت تراك طالق، وكنت أقصد تهديدها وتخويفها وقد عادت إلى البيت في اليوم التالي من الحلف.

    اليمين الثاني: تاريخه بعد الغزو - لفظه: حصل نقاش بيني وبينها فقلت لها: أنت طالق.

    المراجعة: ثم سألت أحد المشايخ فأفتاني بمراجعتها وقد راجعتها في نفس اليوم الذي حصل فيه الطلاق.

    اليمين الثالث: تاريخه: 4/1/1993م.

    لفظه: حصل خلاف بيني وبينها وتطور الخلاف بيننا فقلت لها: أنت طالق، وكنت في حالة زعل، وقد مزقت ثيابي من شدة الغضب، وهي الآن حامل في الشهر السادس ولي منها ولد وبنتان.

    لا يقع بما صدر من المستفتي في المرة الأولى طلاق، لأنه كان يقصد تهديدها -كما أفاد- ولا يلزمه كفارة لأن زوجته استجابت له ولم تحنثه فيه.

    - ويقع بما صدر من المستفتي في المرة الثانية طلقة أولى رجعية له مراجعتها ما دامت في العدة، وقد راجع المستفتي زوجته أثناء العدة -كما أفاد.

    - ولا يقع بما صدر منه في المرة الثالثة طلاق لأنه كان في حالة غضب شديد أدى إلى إغلاق، حيث مزق ثوبه وخرج عن طوره -كما أفاد المستفتي وصدقته على ذلك زوجته- وتبقى معه زوجته على طلقتين.

    والله أعلم.

    وقد أفهمتهما اللجنة هذا الحكم، ونصحتهما بتقوى الله، وبالصبر والروية ونصحت الزوج بالتحمل وعدم التسرع بالطلاق، كما نصحت الزوجة باحترام الزوج وعدم إحراجه، وزودتهما بنسخة من كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة).

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2701 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات