• الحيلة لإيقاع الطلاق المعلق

    حدث أن حصلت مشاكل عائلية مع زوجتي الثانية وسبق أن تقدمت إلى اللجنة في يمين طلاق أفتتني اللجنة فيه بأن عليّ كفارة يمين، ولكن بعد فترة من الزمن عادت المشاكل وحلفت عليها بالطلاق عند السفر، وسافرت وهي الآن حامل في شهرها السادس للعلم.

    ثم توجهت إليه اللجنة بالأسئلة التالية: سؤال: ما هي ظروف الطلاق الأخير؟ جواب: حصلت مشاكل بيني وبين زوجتي فقلت لها: إذا تسافرين لأهلك يكون طلاقك، فلما علمت أنه سيكون طلاقها بمجرد وصولها إلى بلدها رفضت السفر، فتحايلت عليها وقلت لها: نسافر إلى لندن عن طريق البحرين، فسافرت معي ولما وصلنا إلى بلدها تركتها عند أهلها وجئت إلى الكويت.

    سؤال: هل تلفظت عليها هناك بالطلاق؟ جواب: لا.

    سؤال: هل عاشرتها هناك؟ جواب: لا.

    سؤال: ما هو اللفظ -بالتحديد- الذي قلته لزوجتك؟ جواب: قلت لها (بس نصل للمطار تعتبرين طالقًا).

    سؤال: ما هي نيتك؟ جواب: نيتي الطلاق.

    سؤال: هل هي حامل؟ جواب: نعم، ولم تضع حملها بعد، وقد اتصلت بهم قبل يومين وأخبروني بأنها لم تضع.

    إذا كان الأمر كما ذكر المستفتي فإن ما صدر منه يعتبر طلقة أولى رجعية له مراجعتها ما دامت في العدة، وتبقى معه على طلقتين، والله أعلم.

    وبناء على استنصاح المستفتي اللجنة في إرجاع زوجته فقد نصحته بإرجاعها وإحسان معاشرتها حفاظًا على كيان الأسرة والأطفال من التشتت والضياع، واستذكارًا للمعروف والعشرة التي بينهما، وقد لقنته اللجنة نص المراجعة بعد أن استوثقت منه بأن زوجته لم تضع حملها بعد، ولم تنقض عدتها، وأفهمته هذا الحكم وأمرته أن يخبر زوجته وأهلها بأي وسيلة يراها مناسبة بأنه راجعها، ونصحته اللجنة بتقوى الله والإحسان إلى أهله، وزودته بنسخة من كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة).

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2703 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة