• سفر المرأة التي لا محرم لها للحج والعمرة

    نشكر جهودكم المبذولة والمتميزة آملين من الله لكم التوفيق، ونحيطكم علمًا بأن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ممثلة بإدارة التوعية والإرشاد بصدد تنظيم رحلة إلى العمرة لنزلاء دور الرعاية.

    والسؤال: ما هو حكم ذهاب الفتيات وأعمارهن تتراوح من 14-20 سنة لأداء العمرة من غير المحارم؟ خاصة إذا عرفنا أنهن من الفئات الخاصة (مجهولي الوالدين).

    وللعلم فالإدارة سترسل معهن وفدًا رسميًا عبارة عن واعظتين مع محارمهن.

    لا يحل للمرأة السفر بدون رفقة زوج أو محرم لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ»[رواه البخاري].

    وهذا حرص من الشريعة على صيانة المرأة ودرء الفتنة عنها ولضمان عدم تعرضها لما يخدش عرضها أو يمتهن كرامتها، واشتراط المحرم يشمل جميع أنواع السفر كالسفر للسياحة والترفيه والسفر للتعلم والسفر للحج والعمرة.

    ويكتفى عند فقد الزوج أو المحرم في السفر لحج الفرض وعمرته بالرفقة المأمونة من النساء، وبناء عليه فلا مانع من سفر الفتيات مع الرفقة المأمونة المشار إليها في كتاب الاستفتاء إذا كان سفرهن لأداء العمرة الأولى.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2752 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة