• لتطلب الزوجة الطلاق إذا لم يستجب الزوج للتفاهم

    حضرت أمام اللجنة السيدة/أمل، وطلبت من اللجنة أن تنصحها في مشكلتها مع زوجها في طلبها الطلاق منه.

    واليمين الأول تاريخه 1992، ولفظه: أنت طالق، والمراجعة بعد أيام من اللفظ، وقد استوضحت منها اللجنة عن الموضوع بتوجيه الأسئلة التالية لها: سؤال: ما هو سؤالك بالتحديد.

    جواب: أريد استشارتكم وأخذ رأيكم بخصوص علاقتي مع زوجي، لأني وصلت إلى مرحلة يئست فيها من الحياة معه، وأصبت بانهيار عصبي نتيجة لسوء معاملته وسوء سلوكه وشذوذه.

    سؤال: هل طلقك؟ جواب: نعم سنة 1992م مرة واحدة.

    سؤال: ما هي الأمور التي دعتك للتفكير بطلب الطلاق؟ جواب: لأنه إنسان غير مستقيم، وغير متدين، ومعاملته سيئة، ولا يوفر لي مسكنًا مريحًا ويرفض الإنجاب مني، ولا يكلمني، علاوة على ذلك فهو يجلب للبيت أفلامًا ومجلات مشينة، ويسافر كثيرًا، وأصحابه سيئون.

    سؤال: هل هو متزوج بأخرى؟ جواب: لا.

    سؤال: هل يتعاطى الخمر أو المخدرات؟ جواب: لا أدري.

    سؤال: هل ينفق عليك؟ جواب: لا، إنفاق قليل جدًا، بدعوى أني موظفة.

    سؤال: هل يضربك؟ جواب: نعم.

    سؤال: هل يشتكي من مرض عصبي؟ جواب: لا أدري.

    سؤال: هل يعاشرك؟ جواب: يصر على الإتيان من الدبر.

    سؤال: هل أنت متعلمة؟ جواب: نعم خريجة كلية التجارة، وهو لم يكمل تعليمه.

    سؤال: لما ذهبت إلى أهلك، هل طلب عودتك للمنزل؟ جواب: اتصل تلفونيًا وقال لي: (على كيفك).

    ورفض الزوج الحضور إلى لجنة الفتوى رغم طلب اللجنة ذلك للسماع منه وتبليغه الحكم الشرعي.

    بعد أن استمعت اللجنة إلى إفادة المستفتية نصحتها بالآتي: عليك بالتحكيم بينك وبين زوجك بواسطة حكمين، لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: 35].

    وإذا لم يستجب الزوج لطلب التحكيم ارفعي أمرك للقضاء لطلب الطلاق بسبب الضرر.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2787 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة