• الزواج ممن لا رضاع معها ولا نسب

    حضر إلى اللجنة السيد/ محمد، وقدم الاستفتاء الآتي: نتقدم إليكم بخطابنا هذا طالبين الفتوى في جواز زواج (صلاح) من ابنتي (أمينة) حيث إننا قد عقدنا لهما ولم يتم دخول بعد بسبب وجود شبهة رضاعةٍ لصلاح من زوجة أبي، ومن زوجة والد زوجتي حسب التفصيل المرفق مع هذا لخطاب، وهو التالي: (شيخة) زوجة (مرزوق) و(طيبة) زوجة (سليمان) (محمد بن مرزوق) من زوجةٍ أخرى (غير شيخة) تزوج من (لولوة بنت سليمان) من زوجة أخرى (غير طيبة) أنجب منها (أمينة). (قماشة) أخت (لولوة بنت سليمان) عندها ولد اسمه (صلاح) عقد (صلاح) على (أمينة) ابنة خالته (لولوة).

    * ادّعت شيخة زوجة (مرزوق والد محمد) أنها أرضعت أحد أبناء (قماشة) وتعتقد أنّه (صلاح) لأنها كانت إذا رأت صلاحًا في صغره تقول هذا ابني ولا تتذكر من الرضعات إلا واحدة، وكانت الرضاعة مع ابنتها (ليلى) التي كانت تبلغ من العمر وقتها شهرين أو أكثر وكانت في المهد.

    * وادّعت (طيبة) زوجة (سليمان والد قماشة ولولوة) أنها أرضعت أحد أولاد قماشة أربع رضعات، ولا تدري من هو، ولا تدري هل هو ذكر أم أنثى.

    جزمت (قماشة أم صلاح) أن سبب ارتضاع أحد أبنائها من شيخة هو أنها مرضت بعد ولادتها له مباشرة، وجزمت بأن الذي مرضت بعد ولادته هو ابنها سالم وليس صلاحًا.

    وقالت بأنّ الذي أرضعته طيبة زوجة أبيها هي ابنتها نعيمة (أكبر بناتها) وليس صلاحًا.

    وعند رجوعنا إلى تواريخ الولادات وجدنا أن ليلى ابنة شيخة من مواليد عام 1964م، ووجدنا أن سالمًا من مواليد عام 1964، وكان صلاح من مواليد عام 1965م.

    لذا نرفع إلى فضيلتكم هذا التفصيل راجين من الله أن يعينكم ويفتح عليكم من أبواب علمه لتفيدونا مأجورين، وجزاكم الله خيرًا.

    دخل أبو أمينة (محمد بن مرزوق) وبين ما لديه من معلومات وكانت مطابقة للاستفتاء.

    كما حضر ابن شيخة التي ادعت الإرضاع وتكلم على لسانها، ولم تحضر شيخة لأنها كبيرة في السن ومريضة وموجودة الآن في السعودية، وكان كلامه موافقًا لما في الاستفتاء.

    كما حضرت (قماشة أم صلاح) وأكدت أنه لم يرضع أحدٌ ابنها (صلاحًا) غيرها وأن الذي رضع من غيرها هو ابنها سالم.

    لم يحصل رضاع يحرم بين (صلاح) و(أمينة) وبذلك لا مانع من زواجهما، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2977 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة