• لم تقع الطلقة الثالثة لأنه لم يعقد عليها بعد البينونة

    أريد مراجعة مطلقتي، والمشكلة أنني لم أكن لدي نية الطلاق ولا أفكر فيه أبدًا، ولكن عند غضبي الشديد لا أسيطر على نفسي وألفظ الطلاق بل وأكسر وأحطم ما أمامي، وحدث الطلاق كالتالي:

    1- دخلت زوجتي إلى الديوانية وكان فيها ضيف فخرجت مسرعة وتبعتها وأنا غضبان جدًا وتفِّيت في وجهها فقامت وتفت في وجهي فلم أسيطر على نفسي ولفظت الطلاق علمًا أنه لم يكن لدي نية الطلاق، ولم أفكر فيه مسبقًا.

    2- كنت أريد الخروج مع الأولاد إلى البَر وفي الشارع أتت زوجتي ومنعت الأولاد وحدث شجار وخلاف وسبت الأولاد وقالتّ: لا أريدكَ، لا أريدك فغضبتُ جدًا وصرختُ في وجهها وأنا في الشارع: أنت طالق، مع العلم بأنه لم تكن لدي النية في الطلاق أو أفكر فيه أصلًا.

    3- هذه المرة لا أذكرها وتذكرها زوجتي، هو حدث شجار بيني وبينها وكان معي خشبة فكسّرتها على السرير وتقول هي: أنك لفظت الطلاق، وأنا لا أذكر هذه المرة ولا أعرف تمامًا عن لفظ الطلاق، وهل لفظت أم لا؟ دخل الزوج إلى اللجنة وأفاد بمثل ما هو موجود في الاستفتاء، وزاد بأنه لا يشرب الخمر، ولكنه عصبي ويتعالج ويتردد إلى مستشفى الطب النفسي كل شهر تقريبًا ويحمل معه مهدئًا طيلة الوقت.

    * دخلت الزوجة وأفادت بالآتي:

    1- الطلقة الأولى وهي التي حصل فيها شجار وكسر السرير خلالها وتلفظ بالطلاق ثلاث مرات.

    وقد سأل إمام مسجد فقال له: لا يقع لأنه في حالة غضب، فهو شديد الغضب وأي شيء بيده يكسره.

    وعندنا ورقة طلاق صادرة من المحكمة تثبت فيها طلقة أولى وثانية.

    2- وفي الطلقة الثانية وافقت الزوج في كلامه، عندما دخلت إلى الديوانية.

    3- كانت في يناير 1990م عندما كان يريد أخذ الأولاد إلى البَر، وقد بقيت في بيت أهلي ولم يراجعني أثناء العدة.

    وقد أحضرت الزوجة الحكم الصادر في 16/5/92 وإشهاد الطلاق رقم 352/92 الذي تبين من خلالهما ثبوت الطلقة الأولى والثانية.
     

    ثبت بموجب إشهاد الطلاق والحكم الصادر وقوع طلقة أولى رجعية، وفي المرة الثانية طلقة ثانية رجعية آلت إلى بائنة حيث لم يراجعها في العدة، ولا يعود إليها إلا بمهر وعقد جديدين ويشترط رضاها وموافقة وليها، فإن راجعها بهذه الصورة تبقى معه على طلقة أخيرة فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره، والله أعلم.

    وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله وعدم التسرع بلفظ الطلاق وأهدتهما كتاب «نحو أسرة مسلمة سعيدة».
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2992 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة