• الطلاق المعلق على أمور بين الزوجين

    تزوجت في عام 92 وصدر مني على زوجتي الأيمان التالية: الأول: كان في عام 93 قلت لها علي الحرام ما أطلقك، وللحظة غضب ضربتها.

    الثاني: حصل في 3/94 قلت لوالدتي عليّ الحرام إن شاء الله إن جاءتني المكافأة أعطيك الفلوس، ثم جاءتني المكافأة واحتجت إليها واستأذنت الوالدة في عدم الإعطاء فسامحتني.

    الثالثة: حصل في 30/94 قلت علي الحرام أختي لا تذهب للدوام، وكنت في حالة عصبية شديدة ولم أحدد لها مدة وبعد فترة ذهبت لدوامها.

    الرابع: حصل في 8/94 قلت عليّ الحرام ما تكلمين فلانة، وجاءت فلانة فسلمت على زوجتي فردت عليها السلام ودار بينهما حديث عادي.

    علمًا أني لم أقصد للفظ علي الحرام في الأيمان المذكورة وإنما مجرد حلف فقط.

    - دخل المستفتي إلى اللجنة وأكد ما ورد في الاستفتاء ووافقته الزوجة على إفادته وعليه.
     

    لم يقع بما صدر من المستفتي في المرات الأربعة طلاق وإنما هي أيمان معلقة حنث فيها فيجب عليه إطعام عشرة مساكين عن كل يمين، والله أعلم، وقد نصحته اللجنة بعدم الحلف بغير الله وعاهد ربه أمام اللجنة ألا يحلف بالطلاق مرة أخرى وأهدتهما اللجنة كتاب «نحو أسرة مسلمة سعيدة».
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3003 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة