• تحذير المسلمين من الدخان والمخدرات

    عرض على اللجنة التعميم الإداري الصادر عن إدارة شئون المساجد والموجه إلى الأئمة والخطباء والوعاظ بخصوص تنبيه المسلمين إلى أضرار التدخين وغيره من العادات السيئة، وذلك لأخذ رأي اللجنة بشأن نص التعميم.
     

    اطلعت اللجنة على التعميم وتم إضافة بعض التعديلات عليه ليكون كما يلي: يطيب لنا أن نذكر الإخوة الأفاضل بالفتوى الرسمية الصادرة من لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، والتي جاء فيها: «إن التدخين بأنواعه بعدما ثبت ضرره الصحي حكمه الكراهة الشديدة، وعلى ذلك يكون صنعه وبيعه وتداوله كذلك».

    وقد استند الفقهاء إلى منع التدخين إلى أقوال أهل الذكر من الأطباء والباحثين في علم الطب التي أكدوا بها ضرره، ومعلوم أن كل ضار ممنوع، كما استندوا إلى أن الدخان مفتّر وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتّر، (رواه أبو داود وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها) وأنه كريه الرائحة يتأذى منه الناس والملائكة، وأنه إسراف فيما لا خير فيه، ومن الخبائث التي حرمها الله.

    وبناء على ذلك، ونظرًا لازدياد عادة التدخين السيئة بين المواطنين، وإقبالهم على استعمال وسائل أخرى أشد ضررًا وفتكًا بإدمان المخدرات... ونظرًا لأن ضررها يعود على غير المدخنين.

    يرجى من الإخوة الأفاضل تحذير المصلين من هذه العادات السيئة التي تودي بحياة الآلاف من الأفراد والجماعات، والتأكيد على الامتناع عنها، وحثهم على انتهاز شهر رمضان المبارك للإقلاع عنها، وابتداء حياة جديدة ونظيفة تعود بالخير والعافية على سائر الناس وبيان أن المسلم إذا كان قادرًا على الإمساك والصبر عن الحلال، فيجب أن يكون على ترك الممنوعات أقوى وأقدر، وبإمكان من ابتلوا بهذه العادة أن يراجعوا الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان للحصول على المراجع اللازمة، وأن يراجعوا العيادة الخاصة بها للعلاج.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3090 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات