• هل يكفر من أخذ صدقات لا تحل له؟

    تقدمت لبيت الزكاة لمساعدتي حيث إنني مطالب بمبالغ كبيرة جراء عملية جراحية بيدي عملتها بالخارج، وعندما عدت وجدت نفسي قد أُقلت من العمل، وعندما كذا ساعدني بيت الزكاة وكانت مساعدتهم لا تغطي حاجتي وديوني طلبت مساعدة الشؤون فساعدوني دون أن أطلع بيت الزكاة على ذلك خشية تراجعهم عن مساعدتي، وبعدها اكتشفوا ذلك فأوقفوا عني المساعدة واتهموني بالكذب عليهم، وذكر لي بعض المسلمين أن المال الذي أخذته من بيت الزكاة حرام وأنا غير مستحق وكفروني، فهل أنا والحالة هذه لا أستحق، وهل أنا بذلك كافر كما يقولون؟ أفتوني وجزاكم الله خيرًا.

    لا يجوز لمن يملك من المال نصابًا زائدًا عن حاجاته الأصلية ولا لمن يقدر على العمل بما يغطي حاجاته الأصلية، وحاجات من يعولهم، ووفاء الديون المشروعة من الحاجات الأصلية - أن يقبل الزكاة من أحد، ولا يجوز له طلب الزكاة أو الصدقات من أحد إن كان يجد قوته وقوت عياله من الضروريات، فإذا توفر له ذلك وقبل الزكاة أو الصدقات أو طلبها من أحد كان آثمًا، فإن أخذ الزكاة من أحد بغير حق وجب عليه ردها إليهم ولا يبرأ بغير ذلك، إلا أنه لا يعد كافرًا في كل هذه الأحوال ما دام يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ولا ينكر شيئًا معروفًا من الدين بالضرورة، ولم يأت بما يعد ردة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3219 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة