• وضع لوحات إعلانية داخل سور مسجد

    إلحاقًا لكتابنا بخصوص إفادتنا بالرأي الشرعي حول مشروع إعلانات (موبى) والمقدمة من شركة «.....» للدعاية والإعلان.

    نخطركم بأن الشركة المذكورة تقدمت ببعض الإيضاحات والضوابط لتطبيق اللوحات الإعلانية.

    لذا نرفق صورة من كتاب الشركة.

    لذا يرجى إفادتنا بالرأي الشرعي وموافاتنا به حتى يتنسى لنا الرد على الشركة بهذا الخصوص.

    واطلعت اللجنة على بعض الإيضاحات والضوابط لتطبيق هذا الفكرة المقدمة من رئيس مجلس إدارة «.....» للدعاية والإعلان إلى السيد وكيل الوزارة وفيها الآتي: إلحاقًا لكتابنا السابق حول وضع الإعلانات في ساحات المساجد فإننا نود أن نذكر لكم بعض الإيضاحات والضوابط لتطبيق هذه الفكرة.

    1- يكون وضع الإعلانات في الساحة الخارجية للمسجد على بعد (مترين) من السور الخارجي للمسجد على جانبي الممر.

    2- استثمار اللوحات في الإعلانات يتم توزيعه بنسب تحدد بين شركتنا والوزارة، ويتم الاتفاق عليها لاحقًا وبذلك يتحقق عائد مجزٍ للوزارة أو طريقة تأجير مواقع الإعلان.

    3- توضع الإعلانات بشكل معاكس للقبلة بحيث توجه جوانب اللوحة للقبلة، ذلك منعًا لإلهاء المصلين.

    4- تكون المساجد محط أنظار للتجار والمعنيين مما يعطيها أهمية، وبنفس الوقت تحرص على كسب الوزارة.

    5- يتم وضع ضوابط للإعلانات وذلك قبل التركيب حيث مستقبلًا ممكن تعيين مراقب متخصص لإعلان في الوزارة في حالة وجود شبكات إعلانية كثيرة.

    6- تعتبر هذه الإعلانات ذات منظر حضاري، ولها صفة تجميلية لمكان تواجدها إضافة للإضاءة التي تنشرها ليلًا.

    7- من الممكن أن يتم استخدام بعض هذه اللوحات لأغراض إرشادية سواء دينية أو اجتماعية معكم أو مع الهيئات الخيرية، وذلك بالاتفاق مع وزارتكم الكريمة وحسب حاجة الوزارة لذلك وبأسعار مخفضة، وبذلك يتم تنظيم وضع الإعلانات في المساجد بحيث يتم قراءتها من خارج المسجد.

    كل ما كان ضمن جدار المسجد الخارجي فله حرمة المسجد ويعتبر من حريمه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغل المسجد للبيع والشراء ونشدان الضالّة، لئلا يتحوّل المسجد بذلك عن معناه الأصلي وهو عبادة الله تعالى.

    لذلك ترى الهيئة أن تمنع هذه الإعلانات مادامت ضمن جدار المسجد الخارجي لما تقدم، ولما فيه من تشويه المسجد، والتضييق على المصلين والتشويش عليهم، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3241 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات