• التعامل بالرشوة لتيسير الأمور

    لقد أصبحت الرشوة متفشية في مجتمعاتنا، وبكل أنواعها حتى أصبح من الطبيعي أن يعطي الرجل الرشوة من أجل حصوله على وثيقة أو غيرها.

    1- في هذا الباب هل يمكنني أن أعطي الرشوة لموظف قد نفدت كل الوسائل من أجل الحصول على وثيقة معينة وبدون جدوى؟

    2- هل يمكنني أن أعطي الرشوة لمدير مدرسة ما من أجل التسجيل فيها؟ باعتبار أن اجتياز المباراة أصبح شيئًا لا يؤخذ بعين الاعتبار إذ لا يتم التسجيل إلا لأصحاب الرشاوي أو الذين لديهم شخصيات تمكنهم من التسجيل؟

    إذا كان المطلوب المسئول عنه - حقًا للسائل لا مِراءَ فيه، وليس فيه تجاوز على حق أحد غيره، ويلحقه في التنازل عن هذا الحق حرج ومشقة، أو يفوت عليه به مصلحة كبيرة، ولم يمكن الوصول إلى هذا الحقّ إلا بدفع الرشوة، فإنها تجوز في حق الدافع، ولا إثم عليه فيها، وإنما الإثم على الآخذ لأنه يأخذها بغير وجه حق، وهي رشوة محرّمة في حقه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ»، أخرجه الترمذي، واللعن هو الطرد من رحمة الله.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3377 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة