• المراجعة أثناء العدة

    أنا شخص متزوج منذ سنتين تقريبًا وقد حصل مني على زوجتي الألفاظ التالية: المرة الأولى: حصلت بتاريخ 24/5/94 اختلفت مع زوجتي وغضبت منها وقلت لها: أنت طالق ثم تراجعنا في اليوم الثاني بعد أن سألت أحد المشايخ.

    المرة الثانية: حصلت بتاريخ 11/7/94 بظروف مشابهة لظروف الطلقة الأولى قلت لها أنت طالق ثم تراجعنا بعد أسبوع.

    المرة الأخيرة: حصل خلاف وشجار ضربت فيه زوجتي وقلت لها: أنت طالق.

    دخل الزوج إلى اللجنة وأفاد بالآتي: طلقت زوجتي ثلاث مرات: المرة الأولى: قلت لها: أنت طالق وكنت أضربها وذلك لأنها مدت لسانها عليّ بألفاظ نابية مثل (أنت مو رجال) وكان ضربي لها شديدًا وأنا فاقد للوعي تقريبًا.

    المرة الثانية: وكانت بعد شجار ولم يحصل ضرب وكان سببها أنها شتمت أمي.

    المرة الثالثة: سببها أن زوجتي تشك فيّ وبسبب أيضًا أن جهاز الهاتف أخذ يرن أكثر من مرة وإذا رفعته زوجتي لم يجاوبها أحد فساورها الشك أنني على علاقة مع نساء أخريات فضربتها على وجهها وطلقتها.

    - دخلت الزوجة إلى اللجنة وأفادت بالآتي: طلقني زوجي ثلاث مرات: المرة الأولى: بسبب أنه كان يعاكس امرأة على جهاز الهاتف مما سبب لنا توترًا في العلاقة فأدى ذلك إلى أنه يضربني ضربًا شديدًا فقال لي: أنت طالق ورجعنا بعد فترة قصيرة.

    المرة الثانية: اتصلت المرأة التي تعاكس زوجي فكلمتها ونصحتها فاتصلت ثانية بزوجي وقالت: إنني شتمتها، فجاء وضربني ضربا أخف من الأول وطلقني ثم تراجعنا بعد ذلك.

    المرة الثالثة: أيضًا بسبب تلك المرأة وضربني على عيني وطلقني.

    ما صدر من المستفتي في المرة الأولى لا يقع به طلاق لأنه كان في حالة غضب شديد أدى إلى إغلاق، وما صدر منه في المرة الثانية كان في حالة غضب معتاد وكان يقصد الطلاق فيقع بذلك طلقة أولى رجعية وقد راجعها في العدة، وما صدر منه في المرة الثالثة كان في حالة غضب معتاد وكان يقصد إيقاع الطلاق وتقع به طلقة ثانية رجعية وقد راجعها أمام اللجنة لأنها ما زالت في العدة، وتبقى معه على طلقة أخيرة إن طلقها بعد ذلك لا تحل حتى تنكح زوجًا غيره، والله أعلم.

    وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله وحسن العشرة وأهدتهما كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة).

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3428 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة