• تجارة الدخان المعسِّل

    نستفتي سيادتكم في هذا الكتاب عن كيفية التعامل في تجارة الدخان المعسل، لا سيما بأن هذه التجارة رابحة ماديًا؟ مع العلم أيضًا بأن مادة الدخان المعسل لا يوجد بها مواد قطران الموجودة في السجائر، والتي تسبب أمراض الرئة والقلب والشرايين، حيث إن هذه المادة المضرة لا توجد بأي نسب مطلقًا في مادة المعسل، ويوجد بها 06% أي نسبة حوالي النصف مما توجد في الدخان وهي مادة النيكوتين التي لم يذكر بها ضرر طبي مباشر، أو غير مباشر لأن هذه المادة تدخل في التركيبة الفعلية في الجسم البشري وموجودة في الشاي والقهوة بنفس القيمة تقريبًا.

    الحكم في الدخان شربًا وإتجارًا يدور على ما فيه من ضرر للإنسان من الناحية الصحية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو غير ذلك، وقد كثرت الأقوال الآن على تعدد أضراره الصحية والاقتصادية وغير ذلك، وعليه فالأكثرون من المعاصرين على أنه مكروه ما لم يقطع بضرره لإنسان فيكون حرامًا في حقه، أو يقطع بعدم إضراره به فيكون مباحًا له، وهذا الحكم عام في الدخان العادي والدخان المعسل إذا كانت الصفات والأضرار واحدة فيهما، فإذا تغير الضرر بينهما وكان في المعسل أكثر منه في غيره أو أقل منه كان الحكم مرتبطًا بما فيه من الضرر إن وجد منع، وإن انعدم أبيح.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3525 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات