• ترميم المسجد الأقصى من مال الزكاة

    يسرنا إفادتكم أن لجنتنا الخيرية قد تأسست لتحقيق الأهداف التالية - الاهتمام بالتراث والمقدسات الإسلامية والمعالم التاريخية على أرض فلسطين.

    - إغاثة الشعب الفلسطيني وتقديم العون اللازم له.

    - تعزيز روح التضامن مع الشعب الفلسطيني.

    - تنفيذ ودعم المشاريع الإنتاجية وبرامج التنمية الاجتماعية والصحية.

    - دعم برامج التنمية البشرية وتقديم العون الأكاديمي والمادي لطلبة العلم.

    وانطلاقًا من هذه الأهداف قامت بالعمل على ترميم جزء من المسجد الأقصى المبارك، يعرف باسم التسوية الشرقية والذي يتسع لعشرة آلاف مصل، وذلك للعمل على تجهيزه وفتحه أمام المصلين، وذلك لتحقيق الأهداف التالية: 1- عمارة التسوية الشرقية في المسجد الأقصى المبارك تقطع دابر التفكير والمحاولات في الاستيلاء عليها، ضمن المخططات الرامية لتهويد وهدم المسجد الأقصى.

    2- توفير مكان مناسب وروحاني للصلاة حيث إن هذا المصلى يستوعب (10.000) مصلٍّ والحاجة ماسة لعمارته وخاصة في موسم الشتاء حيث يصعب على المصلين أداء الصلاة أيام الجمع والأعياد، ورمضان تحت الأمطار والثلوج.

    3- ربط المسلمين بالمسجد الأقصى وربط الأمة بتراثها الإسلامي العريق.

    لذا يرجى التكرم بتزويدنا بفتوى شرعية ردا على السؤال التالي - هل يجوز دفع زكاة الأموال وتخصيصها لتنفيذ مشروع ترميم المسجد الأقصى المبارك (التسوية الشرقية)؟ شاكرين لكم جهودكم في توعية المسلمين في أمور دينهم.

    لا بأس أن يصرف على ترميم المسجد الأقصى من الصدقات والتبرعات والدعم من الحكومات والجماعات والمؤسسات وأفراد المسلمين، أما الزكاة فهي خاصة بالأصناف الثمانية التي ذكرتها الآية الكريم وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60].

    وليس بناء وترميم المساجد منها، وعليه اتفاق المذاهب الأربعة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3613 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة