• توزيع زكاة الفطر

    بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك، نرجو التكرم بإفتائنا عن إمكانية تأجيل اللجنة توزيع زكاة الفطر التي استلمناها من المسلمين إلى ما بعد صلاة عيد الفطر، حيث إننا نستقبل كميات كبيرة من الأرز في ليلة العيد، وتضطر اللجنة إلى توزيعها بطريقة سريعة للانتهاء منها قبل صلاة العيد مما يشكل عبئًا على أعضاء اللجنة كما نضطر إلى توزيع كميات كبيرة على المحتاجين.

    لذا نرجو التكرم بإفتائنا عن إمكانية توزيع الكميات المتبقية من زكاة الفطر (الأرز) بعد صلاة عيد الفطر المبارك، لنتمكن من توزيعها الى شكل أفضل إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين، وجزاكم الله خيرًا.

    الأصل والسنة إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها طيلة يوم العيد أما تأخيرها عن يوم العيد فيجوز في حالتين: أولًا: أن يسلمها قبل خروج وقتها إلى جهة مأذون لها من ولي الأمر بتقبل الصدقات وتوزيعها، فتؤخر تلك الجهة تسليمها إلى الفقراء، ويجوز ذلك لأن تلك الجهة تكون مفوضة عن الفقير.

    ثانيًا: إذا أعد زكاة الفطر لقوم مخصوصين وأخرها لتسليمها لهم في أقرب وقت ممكن، وقد قيل للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى (فإن أخرج الزكاة ولم يعطها قال: نعم، إذا أعدها لقوم) المغني لابن قدامة 1/666.

    ويجوز للجهات المأذون لها بجمع الصدقات وتوزيعها أن تتصرف بما فيه المصلحة، ولو بتبديل أعيان الصدقات المدفوعة أو وضعها في جداول توزع بحسب الحاجة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3644 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات