• حكم دوام الزوجية مع فسق الزوج

    أعرض عليكم مشكلتي راجية من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في وجودي مع زوجي علمًا بأنه غير مستقيم على شرع الله حيث إنه لا يصلي، وسلوكه غير مرضٍ لله تعالى، رغم أني حاولت نصحه بالصلاة كثيرًا وقد قال لي كثير من الناس: إن وجودي معه حرام طالما أنه بهذه الطريقة.

    ودخلت إلى اللجنة وأفادت بالآتي: زوجي لا يصلي ويفعل بعض الأفعال المشينة مع الغير سواء مع الخادمة أو مع الناس فهو لا يسدد الديون، والدائنون يطالبون بذلك وهو يطردهم، وأنا متضايقة منه جدًا وأخشى على بنتي منه.

    وقد سألت عن علاقتي مع زوجي هذا بعض الناس فقالوا: إنك تحرمين عليه.

    وسألتها اللجنة: هل يشهد الشهادتين؟ فقالت: نعم ولكنه لا يصلي رغم أنه يصوم رمضان. وهو مقصر في دينه. وقد طلقني أربع مرات، مرتان أرجعني بنفسه دون إثبات من العدل ولم يوجد شهود أثناءها، والثالثة مسجلة عندي في المسجل، والرابعة أمام إحدى النساء.

    وسألتها اللجنة عن إمكانية حضوره؟ فأجابت بالنفي.
     

    الزوج يعتبر عاصيًا بعدم أدائه الصلاة وبسلوكه غير المرضي لله تعالى، لكنه غير كافر لأنه يصوم رمضان ويعترف بالأركان، وعلى هذا فاستمرار العشرة بين الزوجين يعتبر قائمًا، ولا تتأثر العشرة بفسق الزوج ومعصيته، ولا يفرق بينه وبين زوجته بسبب هذه المعصية، والزوجة لا إثم عليها ما دامت تنصحه وتنكر في نفسها ما يقوم به من أعمال، لكن لو صدر من الزوج طلاق وتكرر حتى بلغ ثلاث طلقات فإن زوجته تطلق منه إذا تبين أن هذا الطلاق وقع صريحًا وصحيحًا في كل مرة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3795 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات