• طلاق المكره لا يقع

    أنا رجل متزوج من زوجتين.

    وقد طلقت زوجتي الثانية عدة مرات وهن كالآتي: الأولى: كانت بضغط من قبل أهل زوجتي الأولى حيث إنني سافرت إلى مصر وقد كنت من قبل ضابطًا في السلك العسكري وممنوع أن أشتغل في أي دولة بعد تقاعدي شغلًا عسكريًا، فدبّروا لي مكيدة زورًا وبهتانًا أنني أعمل في الكويت في السلك العسكري، وكانت هذه المكيدة ستعطلني عن عملي في الكويت قرابة أربعة أشهر إلى أن يصدر الحكم بأني بريء، فقلت لهم: (زوجتي طالق) مقابل إنهاء هذه المشكلة.

    أما المرة الثانية: بعد إلحاح من زوجتي في طلب الطلاق أعطيت توكيلًا لأخي في مصر ليطلقها، فطلقها فعلًا عند مأذون واعتبرها طلقة أولى رجعية.

    المرة الثالثة: تشاجرت معها حيث إنها تقول: أنني لا أعدل بينها وبين زوجتي الأولى، ولم يكن فيها ضرب، وقد قفلت الباب ولم أستطع الخروج فطلقتها.

    لا يقع بما صدر من المستفتي في المرة الأولى طلاق لأنه كان واقعًا تحت الإكراه والتهديد من قبل أهل زوجته الأخرى، وكان سيناله من هذا التهديد أذى وضرر كبيران، ويقع بما صدر منه في المرة الثانية طلقة أولى رجعية، وقد راجعها في العدة، ويقع بما صدر منه في المرة الثالثة طلقة ثانية رجعية، ولكنه لم يراجعها حتى انتهت عدتها فأصبحت بائنة بينونة صغرى لا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين وبرضاها، فإذا عقد عليها فإنها تكون معه على طلقة واحدة باقية، إن طلقها فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3808 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات