• المراجعة بعد الخلع بعقد ومهر جديدين

    لقد تزوجت فتاة، وعند عقدي عليها اشترطت تركها للدراسة ووافقت على ذلك، وبعد أن تم الزواج رجعت تُلح على العودة للدراسة واشترطت إما أن تعود للدراسة أو تطلق، وحصل على إثر هذا الأمر خلاف بيننا مما أدى إلى تركها المنزل وذهابها إلى بيت والدها، ولما ذهبت لإحضارها قالوا لي إنهم يريدون الطلاق.

    وبعد أخذ وعطاء ثارت أعصابي وقلت: أرجعوا لي المهر وأطلق.

    ولما أرجعوه قلت لها: (أنت طالق) ويعلم الله أني كنت كارهًا لذلك ومجبرًا عليه، وعندما وقع ما وقع ندمت على تسرعي وأردت أن أرجعها لعلها تثوب إلى رشدها وتتعقل.

    والحقيقة أني لا أدري ما حكم ما وقع لي وكيفية الخروج منه.

    فلذلك أفتونا مأجورين.

    وسألته اللجنة عن إمكانية السماح لها بالدراسة إن هو أرجعها؟ فقال: يُعتمد ذلك على ظروفي.

    وأنا أسأل هل يجوز إرجاعها بدون رضاها أم لا؟

    إرجاع المهر الذي طلبه الزوج ليطلق زوجته يعتبر خلعًا ولا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين، ويُشترط رضاها وموافقة وليها.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3827 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات