• المراجعة قبل الولادة

    حصل خلاف بيني وبين أبي زوجتي وكنت أريد أخذها من بيت أهلها فرفض الأب، فحلفت قائل عليّ الحرام أنها ترجع معي، فرفض أيضًا فقلت عندها: إنها (طالق)، ست مرات، وخرجت وأنا غضبان، وأردت ترجيعها بعد عشرة أيام لكن الأب رفض ومازال مماطلًا حتى الآن، وهذا منذ خمسة أشهر.

    دخل الزوج إلى اللجنة وأفاد بالآتي: تشاجرت مع زوجتي ووصّلتها إلى بيت أهلها، وبعد فترة أردت أن أرجعها إلى بيتها فرفض أبوها، فحدث بيننا منازعة بالكلام فغضبت فقلت (طالق) ست مرات، وخرجت وكنت أرجف من الغضب، وذهبت مرة أخرى أريد إرجاع زوجتي فرفض، ومرة تلو الأخرى إلى سبع مرات تقريبًا وكلها يرفض الأب ذلك وذهب إخواني للوساطة بيننا فقلت لهم: (أنا رجعتها وأريدها ترجع للبيت) لكن أيضًا رفض الأب، وذهب أبي أخيرًا فطلبوا منه ألفي دينار وخط تلفون.

    وسألته اللجنة: هل زوجتك كانت حاملًا؟ عندما طلقتها فأجاب بالإيجاب.

    وسألته: متى قال لإخوته: أنا أرجعتها وأريدها أن ترجع للبيت فقال أثناء صلحها وأيضًا محاولاته مع أبيها كان أثناء الحمل.

    إن كان كما قال الزوج فإنه يقع بما صدر منه طلقة أولى رجعية، وقد راجعها في عدتها حسب ما جاء في كلامه بأنه أخبر والده وإخوته بذلك، وأرسل والده ليعيدها ولكن أهلها رفضوا رجعتها، ولا يشترط رضا الزوجة للمراجعة، وبعد المراجعة تعتبر زوجة له وتبقى معه على طلقتين باقيتين، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3828 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة