• تفسير المحاورة بين المؤمنين والمنافقين واليهود

    قول الحق تبارك وتعالى في سورة البقرة، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ[١٣]﴾ [البقرة: 13]. ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ[١٤]﴾ [البقرة: 14]. صدق الله العظيم.

    السؤال: من المقصود في الآية الأولى؟ ومن الذي قال لهم وطالبهم بالإيمان؟ وكيف في الآية الأولى يظهرون الكفر وفي الآية الثانية يظهرون الإيمان؟

    المقول لهم في الآية الكريمة هم المنافقون، وقيل هم اليهود، والقائلون لهم ذلك هم المؤمنون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: هم مؤمنو أهل الكتاب، وقد رد المنافقون على قول المؤمنين باتهامهم بأنهم سفهاء، فرد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ ﴾ [البقرة: 13].

    أي: إن المنافقين أو اليهود هم السفهاء خلافًا لزعمهم واتهامهم الكاذب، (القرطبي [1]/[205]).

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3966 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة