• مصليات النساء بالمساجد وضوابطها

    نظرًا لتنوع بنيان مصليات النساء في بعض المساجد من جهة عدم نظر النساء لصفوف الرجال، وعدم سماعهن للإمام إذا انقطع تيار الكهرباء عن مكبرات الصوت، وعدم محاذاتهن لصفوف الرجال، بأن يكون المصلى بجانب صفوف الرجال، مما يوقعهن في الحيرة في عدم متابعة الإمام.

    لذا فما هو الحكم الشرعي للمسائل الآتية: 1- عدم نظر النساء لصفوف الرجال.

    2- عدم سماع النساء لصوت الإمام إذا انقطع تيار الكهرباء عن مكبرات الصوت.

    3- وضع مصلى النساء بجانب صفوف الرجال سواء كان المصلى داخل المسجد محجوبًا بستارة ثخينة، أو خارج المسجد، أو فوق صفوف الرجال (في الطابق الأول).

    وما رأيكم بوضع الحواجز الخشبية داخل المسجد، والتي تتم صناعتها بحيث تستطيع النساء سماع الإمام من غير مكبرات الصوت، وتستطيع النظر لصفوف الرجال، ولا يراهن الرجال، أو ما هي الضوابط الشرعية لمصليات النساء؟

    ترى اللجنة أن الضوابط الشرعية لمصليات النساء هي:

    1- يجوز أن تكون مصليات النساء فوق أو تحت أو خلف مكان صلاة الرجال، بشرط أن يبقى بين المكانين باب مفتوح، أو شباك يستطيع النساء معه سماع صوت الإمام، أو رؤية صفوف الرجال، أو يكون لهن مكبر صوت يندر انقطاعه، يسمعن به صوت الإمام، ويعلمن بتنقلاته في الصلاة.

    2- ويجوز أن تكون مصليات النساء إلى جانب مكان صلاة الرجال، يفصل بينهما جدار، أو حائل خشبي، أو ستارة ثخينة، لا يقل ارتفاعها عن مترين تقريبًا، وبذلك يسمعن صوت الإمام، ولا يراهنّ أحد من الرجال. ويجب في كل الأحوال مراعاة ما يلي:

    أ) ألا يتقدم النساء على الإمام.

    ب) أن لا يفصل مصلى النساء عن مكان صلاة جماعة الرجال طريق عام يمر منه الناس، بحيث يعد معه مصلى النساء مكانًا مستقلًا تمامًا عن مكان صلاة الرجال، لأن وحدة المكان شرط لصحة الجماعة.

    جـ) أن يكون لمصلى النساء مدخل مستقل لا يشاركهن فيه الرجال.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4034 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة