• تفضيل بعض الأولاد على بعض في الهدايا

    امرأة تملك شقة ولها عدد من الأولاد والبنات كلهم يعملون، وتزوجت البنات ولم يبق صغير في التعليم سوى ابن بالصف الأول الثانوي، علمًا بأن الولد هذا الصغير يعامل معاملة سيئة من قبل إخوانه، والسؤال هل يجوز للأم شرعًا أن تكتب الشقة باسم هذا الولد الصغير تأمينًا لمستقبله، دون أن يكون عليها وزر؟ أفيدونا أفادكم الله وشكرًا.

    الأصل أن يسوي الإنسان بين أولاده في العطية المنجَّزة، وقد أجاز الفقهاء تفضيل بعضهم على بعض في العطايا إذا كان لهذا التفضيل مبرر شرعي، كمزيد حاجةٍ أو زيادة بِرٍّ، دون أن يحرم الباقين من تركته، وعليه فلا بأس بأن تخص السائلة ابنها الصغير المحتاج -دون إخوته المستغنين- ببعض العطايا، دون أن تحرم الباقين من تركتها، فإذا كانت الشقة المسؤول عنها هي كل تركتها جاز لها إهداء بعضها لهذا الابن دون جميعها، فإن أهدته جميعها كان خلاف الأولى، لأن تخصيص كل الأموال لشخص واحد أو لبعضهم قد يوغر صدور بعضهم على بعض.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4107 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة